آخر الأخبار
أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال
الرئيسية / سياسة / مقترح تشريعي لتشديد عقوبات الإخلال بالحياء في الفضاء الرقمي

مقترح تشريعي لتشديد عقوبات الإخلال بالحياء في الفضاء الرقمي

سياسة الحدث بريس... 25/01/2026 19:35
سياسة
مقترح تشريعي لتشديد عقوبات الإخلال بالحياء في الفضاء الرقمي

تقدم الفريق الحركي بمجلس النواب بمقترح قانون يرمي إلى مضاعفة العقوبات المنصوص عليها في جريمة الإخلال بالحياء العام. كلما تم ارتكاب الفعل عبر نشره أو بثه أو تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي أو شبكة الأنترنت أو أي وسيلة رقمية تمكن العموم أو فئة غير محددة من الأشخاص من الاطلاع عليه.

ويقضي المقترح بتعديل الفصل 483 من مجموعة القانون الجنائي. في خطوة تشريعية تعكس تصاعد القلق من الانعكاسات الأخلاقية والاجتماعية للمحتويات الرقمية المتداولة.

تحولات رقمية تفرض مراجعة الإطار القانوني

وأوضح الفريق الحركي، في المذكرة التقديمية لمقترح القانون. أن هذه المبادرة تأتي في سياق التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع المغربي بفعل التطور المتسارع لتكنولوجيات الاتصال. وانتشار استعمال المنصات الرقمية، التي تحولت إلى فضاءات مفتوحة لتداول محتويات مختلفة. من بينها ما يعد خادشاً للحياء العام أو ماساً بالآداب العامة.

وسجل المقترح أن الفضاء الرقمي أفرز أنماطاً جديدة من السلوكيات، من قبيل بث ألفاظ نابية. وسب وقذف، وإيحاءات وتصرفات فاحشة، تنشر بشكل علني وتصل إلى ملايين المتابعين. بمن فيهم القاصرون، مما يضاعف من آثارها السلبية مقارنة بالعلنية التقليدية في الأماكن العمومية.

تباين المقاربات بين الردع والتوعية

وأشار الفريق إلى أن هذا الواقع أفرز تبايناً في المقاربات المجتمعية والقضائية. فبينما يدعو اتجاه إلى عدم التساهل مع هذه الأفعال وتطبيق النص القانوني القائم بالنظر إلى تحقق عنصر العلنية. يرى اتجاه آخر أن المعالجة الزجرية وحدها تظل غير كافية، ما لم تُواكب بسياسات تربوية وتوعوية تحصن المجتمع، خاصة فئة الشباب.

واعتبر الفريق أن هذا التباين يعكس الحاجة إلى تدخل تشريعي واضح يؤطر المسألة. في إطار متوازن، يضمن الردع وحماية القيم الأخلاقية، دون المساس غير المبرر بالحريات.

قصور النص الحالي أمام زحف العلنية الرقمية

وأبرز المقترح أن الفصل 483 من القانون الجنائي يجرم الإخلال العلني بالحياء من خلال العري المتعمد أو البذاءة في الإشارات أو الأفعال. ويحدد العلنية بالحضور المادي للأشخاص أو بالأماكن التي يمكن أن تطلع عليها أنظار العموم.

وأضاف الفريق الحركي أن الصيغة الحالية للنص، لم تستحضر صراحة الفضاء الرقمي كوسيط جديد للعلنية. رغم ما يتميز به من سرعة انتشار المحتوى، واتساع دائرة المشاهدة، وقابلية التخزين وإعادة النشر. وهو ما يفرض تحيين المقتضيات القانونية تفاديا لاختلاف التأويلات، وتعزيزا للأمن القانوني وحماية للآداب العامة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي بين نكسة “الكان” وحلم “المونديال”: في حاجة إلى فقه الهزيمة وشموخ الدولة المقال السابق تحت أسقف الطين.. لماذا يرفض سكان “قصر كلميمة” مغادرة بيوتهم الآيلة للسقوط؟
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة