شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي، مساء اليوم. تعادلاً إيجابياً بهدف لمثله، على أرضية ملعب “ريد بول أرينا” بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية. ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بإيقاع مرتفع وتنظيم تكتيكي جيد. حيث تبادل الطرفان السيطرة على مجريات اللعب خلال الشوط الأول، في ظل رغبة مشتركة في اختبار الجاهزية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.
ونجح المنتخب المغربي في افتتاح حصة التسجيل مبكراً عند الدقيقة الثامنة عبر إبراهيم دياز. الذي استثمر تمريرة مميزة بعد مجهود فردي رائع من عبد الصمد الزلزولي، مانحاً التقدم للعناصر الوطنية.
ولم يخلُ الشوط الأول من المتاعب، بعدما اضطر الطاقم التقني إلى متابعة حالتي نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي إثر تعرضهما للإصابة. في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى جاهزيتهما للمباراة المقبلة أمام البرازيل.
ومع انطلاق الجولة الثانية، كثف المنتخب النرويجي من محاولاته الهجومية بحثاً عن تعديل النتيجة، بينما راهن المنتخب المغربي على المرتدات السريعة التي أقلقت دفاع المنافس في أكثر من مناسبة.
وأثمر الضغط النرويجي هدف التعادل في الدقيقة 75 بواسطة مارتن أوديغارد. الذي استغل فترة من التفوق الهجومي لفريقه ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
ورغم الفرص التي أتيحت للطرفين خلال الدقائق المتبقية، لم تتغير النتيجة. لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في اختبار ودي حمل العديد من المؤشرات الفنية للمدربين قبل انطلاق المونديال.
وكانت قرعة كأس العالم 2026 قد وضعت المنتخب المغربي في مجموعة قوية إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. ما يعد بمنافسة حادة على بطاقتي العبور إلى الدور الموالي.
ويفتتح المنتخب الوطني مشواره في النهائيات بمواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل يوم 13 يونيو على ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي. قبل أن يواجه اسكتلندا يوم 19 يونيو بمدينة بوسطن، على أن يختتم دور المجموعات بملاقاة هايتي يوم 24 يونيو على ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا.






