آخر الأخبار
استقالة رئيس حرس الحدود الأمريكي في خضم تشديد سياسات الهجرة جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى ال 70 لتأسيسها تفكيك مخطط متطرف بالداخلة.. توقيف موالٍ لـ”داعش” وحجز أسلحة بيضاء “فدرالية اليسار” تهاجم الحكومة تحت قبة البرلمان وتستند إلى تقرير الحسابات “أسود الأطلس” يدخلون عصر الذكاء الاصطناعي بشراكة جديدة مع Google الملك محمد السادس يعزي أسرة الراحل علي الفاسي الفهري الأرصاد الجوية تحذر من رياح عاتية بالجنوب الشرقي للمغرب تأجيل جديد يُربك ملف سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس “هانتا” بعد إجلاء ركاب سفينة سياحية العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة.. مقاربة جديدة لإصلاح العدالة الجنائية بالمغرب برشلونة يحسم “الكلاسيكو” ويتوج بلقب الليغا بعد إسقاط ريال مدريد بثنائية نظيفة إيران ترد على مقترح واشنطن عبر باكستان لإنهاء الحرب
الرئيسية / فن وثقافة / المغرب يتألق كضيف شرف في معرض تاباسكو الدولي للكتاب بالمكسيك ويعزز حضوره الثقافي والأكاديمي

المغرب يتألق كضيف شرف في معرض تاباسكو الدولي للكتاب بالمكسيك ويعزز حضوره الثقافي والأكاديمي

فن وثقافة بقلم: الحدث بريس.. ادريس بوداش 10/03/2026 19:37
فن وثقافة
المغرب يتألق كضيف شرف في معرض تاباسكو الدولي للكتاب بالمكسيك ويعزز حضوره الثقافي والأكاديمي

سجل المغرب حضورا لافتا في افتتاح فعاليات المعرض الدولي للكتاب الذي تحتضنه جامعة خواريث المستقلة بولاية تاباسكو المكسيكية. بعدما حل ضيف شرف على هذه الدورة التي انطلقت بمدينة فياإيرموسا، عاصمة الولاية الواقعة جنوب شرق المكسيك. في تظاهرة ثقافية كبرى تجمع كتابا وأكاديميين وناشرين من داخل المكسيك وخارجها. وتفتح المجال أمام نقاش واسع حول الأدب والفكر والتبادل الحضاري بين الشعوب.

وتكتسي المشاركة المغربية في هذا الموعد الثقافي أهمية خاصة. بالنظر إلى ما تحمله من أبعاد رمزية ومعرفية تتجاوز الحضور التمثيلي إلى الانخراط الفعلي في دينامية الحوار الثقافي والأكاديمي. فبرنامج هذه الدورة لا يقتصر على عرض الإصدارات والكتب. بل يمتد إلى سلسلة من الندوات الفكرية والمحاضرات العلمية واللقاءات الأدبية. إلى جانب فقرات ثقافية تسلط الضوء على الخصوصيات الحضارية والأدبية للدول المشاركة.

وأعد المغرب حضورا متنوعا داخل المعرض من خلال برنامج ثقافي وفكري يضم لقاءات ومحاضرات تسعى إلى تقريب الجمهور المكسيكي من جوانب متعددة من الثقافة المغربية. وتشهد التظاهرة مشاركة الكاتب المكسيكي المعروف ألبرتو روي سانشيز. الذي ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الأدبية المستلهمة من مدينة الصويرة. في إشارة تعكس عمق التفاعل الثقافي بين البلدين، وقدرة الأدب على بناء مساحات مشتركة تتجاوز الجغرافيا واللغة.

ولم يقتصر الحضور المغربي على البعد الثقافي وحده. بل امتد أيضا إلى المجال الجامعي والأكاديمي. حيث يرتقب أن تعرف هذه المناسبة توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة خواريث المستقلة بولاية تاباسكو وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان. في خطوة تروم إعطاء دفعة جديدة للعلاقات العلمية بين المؤسستين. من خلال تشجيع تنقل الطلبة والأساتذة، وفتح آفاق العمل المشترك في البحث والتكوين والتبادل المعرفي.

حضور ثقافي يعكس متانة الروابط بين الرباط ومكسيكو

وأكد سفير المملكة المغربية لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، خلال افتتاح هذه التظاهرة، أن مشاركة المغرب كضيف شرف تشكل مناسبة ثمينة لتعزيز جسور التقارب الإنساني والثقافي بين الشعبين. مبرزا أن معارض الكتب لم تعد مجرد فضاءات لعرض المؤلفات. بل أضحت محطات أساسية للحوار والتعارف وتبادل الرؤى بين الثقافات المختلفة. وأوضح أن المعرفة تظل إحدى أهم الوسائل القادرة على ترسيخ قيم الانفتاح والتفاهم، وبناء علاقات أكثر عمقا بين الأمم.

كما شدد الدبلوماسي المغربي على أن المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل إيلاء أهمية خاصة لقضايا الحوار بين الثقافات. وتشجيع التبادل الأكاديمي والفكري، باعتبارهما مدخلا أساسيا لتقوية روابط الصداقة والتعاون بين الشعوب. ويأتي هذا التوجه، بحسب المتحدث ذاته، في انسجام مع رؤية مغربية تعتبر الثقافة رافعة مركزية للدبلوماسية الناعمة. وأداة فعالة لتعزيز الحضور المغربي في الفضاءات الدولية.

وتعود العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والمكسيك إلى سنة 1962. وعرفت، على امتداد أكثر من ستة عقود، مسارا متصاعدا شمل عدة مجالات، من بينها التعاون الثقافي والعلمي. ويعكس اختيار المغرب ضيف شرف في هذا الحدث الثقافي بولاية تاباسكو مستوى التقدير الذي بات يحظى به الحضور المغربي داخل الأوساط الفكرية والأكاديمية المكسيكية. فضلا عن تنامي الاهتمام بالموروث الثقافي والحضاري للمملكة.

وتعد هذه المشاركة هي الثانية من نوعها للمغرب في حدث ثقافي تحتضنه ولاية تاباسكو. بعد الصدى الإيجابي الذي خلفه الأسبوع الثقافي المغربي المنظم في أواخر يناير الماضي. والذي شمل مدينة فياإيرموسا والعاصمة مكسيكو ومدينة ألاموس بولاية سونورا. وشكل ذلك الموعد فرصة لتعريف الجمهور المكسيكي بتنوع المكونات الثقافية المغربية. وبثراء التراث الوطني في أبعاده الفنية والحضارية والفكرية.

وبهذا الحضور الجديد، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل ثقافي منفتح على العالم. مستثمرا في الكتاب والجامعة والفكر كجسور لتعميق الشراكات الدولية. وتوسيع مجالات التلاقي مع شعوب أمريكا اللاتينية، وفي مقدمتها المكسيك، التي تبدو اليوم أكثر قربا من الثقافة المغربية عبر بوابة الأدب والمعرفة والحوار.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جزيرة «خرج».. لماذا بقيت الجوهرة النفطية الإيرانية خارج مرمى الاستهداف؟ المقال السابق في قلب القدس.. وكالة بيت مال القدس الشريف تمنح 500 يتيم دفئا رمضانيا وتوسع مبادرات الدعم الاجتماعي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة