الثلاثاء 11 غشت 2026
آخر الأخبار
إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد فيدرالية ناشري الصحف تحذر من الارتباك بشأن تدبير ملف المجلس الوطني للصحافة طقس الثلاثاء.. أجواء حارة ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة سوريا: محكمة الجنايات تدين بشار الأسد وتحكم عليه بالإعدام مؤشر الازدهار العالمي 2026.. المغرب بين قوة الاقتصاد وضعف التعليم
مجتمع

الرميد ينتقد ابتسام لشكر ويطالب بمساءلتها بتهمة “الإساءة المتعمدة” للمقدسات

بقلم الحدث بريس... 10 غشت، 2025 18:26
الرميد ينتقد ابتسام لشكر ويطالب بمساءلتها بتهمة “الإساءة المتعمدة” للمقدسات

أشعلت صورة للناشطة المغربية المقيمة في فرنسا، ابتسام لشكر، وهي ترتدي قميصاً يحمل عبارة مثيرة للجدل حول الأديان، موجة سجال حاد في الأوساط المغربية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبرها البعض استفزازاً مباشراً للمعتقدات الدينية.

وزير العدل السابق، مصطفى الرميد، دخل على خط القضية منتقداً ما وصفه بـ”الإساءة المتعمدة” للمقدسات. وفي تدوينة على صفحته في فيسبوك، أوضح الرميد أنه “ليس من أنصار التشدد في مراقبة التصريحات”، لكنه شدد على وجود فرق كبير بين “الخطأ العابر أو الرأي المخالف” وبين “العمل المدبر والإساءة المتعمدة للذات الإلهية”. وأضاف أن مثل هذه التصرفات “تتجاوز حدود حرية التعبير” التي لا يمكن أن تتسع “لاستهزاء بعقائد الناس”.

وفي معرض تعليقه على قضية لشكر، أشار الرميد إلى أنها “تستحق المساءلة، إذا صح ما نُسب إليها من وصف لله تعالى”، مؤكداً أن الأمر “ليس رأياً مخالفاً بل إساءة متعمدة لله عز وجل”. واستشهد بالفصل 267.5 من القانون الجنائي المغربي الذي يحمي الثوابت الجامعة المنصوص عليها في الدستور.

ابتسام لشكر، التي عُرفت بمواقفها الجريئة منذ تأسيسها حركة “مالي” سنة 2009، كانت قد صرحت على حسابها في منصة X (تويتر سابقاً) بأنها تتجول في المغرب مرتدية أقمصة تحمل رسائل معارضة للدين، ووصفت الإسلام بأنه “فاشستي وذكوري ومسيء للمرأة”.

الواقعة قسمت الرأي العام بين فريق اعتبر ما قامت به الناشطة “إهانة للمقدسات وتحريضاً على الكراهية” وطالب بمحاكمتها، وفريق آخر رأى في تصرفها تحدياً لما وصفه بـ”التزمت” ودفاعاً عن حرية التعبير. وبينما أكد مؤيدوها أن نقد الأديان حق مشروع في أي نظام ديمقراطي، حذر منتقدوها من تبعات الاستفزاز المباشر للمعتقدات، وما قد يترتب عليه من احتقان اجتماعي.

القضية ما تزال تثير تفاعلات واسعة، وسط تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وحماية المقدسات في السياق المغربي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.