السبت 26 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات
حوادث

قصة “جيسيكا”… خدعة الحوت القاتل التي أسرت قلوب الملايين قبل أن تنكشف الحقيقة

بقلم الحدث بريس... 10 غشت، 2025 19:35
قصة “جيسيكا”… خدعة الحوت القاتل التي أسرت قلوب الملايين قبل أن تنكشف الحقيقة

في ظرف أيام قليلة، تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة حزن وتعاطف غير مسبوق، بعد أن ضجّت بفيديوهات تدّعي وفاة مدربة الحيتان “جيسيكا” في حادث مأساوي على يد حوت قاتل خلال عرض بحري. عناوين مثيرة مثل “الفيديو الكامل لمدربة الحوت” و “ماذا حدث لجيسيكا؟” انتشرت كالنار في الهشيم، مصحوبة بموسيقى حزينة وصور مؤثرة جعلت القصة تلامس المشاعر وتخترق القلوب، خاصة في المغرب والوطن العربي.

لكن الحقيقة كانت أكثر غرابة من الخيال: لا جيسيكا… ولا حادث… ولا حوت قاتل. تحقيق رقمي دقيق كشف أن كل ما شاهده الملايين كان من نسج خيال الذكاء الاصطناعي؛ صور مصممة بخبرة، ومقاطع فيديو تبدو حقيقية، ونصوص مكتوبة بأسلوب تقارير إخبارية موثوقة، لكنها في الواقع محض وهم رقمي.

خبراء الإعلام الرقمي دقّوا ناقوس الخطر، محذّرين من قدرة الذكاء الاصطناعي على خلق روايات وهمية شديدة الإقناع تنتشر خلال ساعات، وتؤثر على الرأي العام قبل أن يُكتشف زيفها.

هذه الحادثة تذكير صارخ بقاعدة ذهبية في زمن الإعلام الجديد: لا تشارك قبل أن تتحقق. فاليوم، لم تعد العين قادرة على التمييز بين الحقيقة والخيال، في عالم أصبحت فيه الصور والفيديوهات المزيفة تنبض بالحياة كما لو كانت الواقع ذاته.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.