تطل الممثلة نسرين التومي على الجمهور خلال السباق الرمضاني من خلال مسلسل “شكون كان يقول”، مجسدة شخصية “كنزة”، المرأة المتزوجة من ابن عمها الذي يقوم بدوره الممثل نبيل عاطف. وتواجه كنزة خلال أحداث العمل سلسلة من التحولات العميقة التي تهز حياتها وتقودها لإعادة تقييم ذاتها ومسارها.
وأكدت التومي في تصريح هاتفي لجريدة “الحدث بريس” الإلكترونية، أن الشخصية التي تؤديها “مركبة ومعقدة”، مضيفة: “لم أجد صعوبة في تجسيد كنزة، لأنني أتقن الأدوار المبنية على العمق النفسي”. ومع توالي أحداث المسلسل الممتد على 30 حلقة. تنتقل خلالها كنزة من فتاة بسيطة وساذجة إلى امرأة أكثر قوة ونضجا، في تحول يمنح العمل بعده الإنساني الأساسي.
لمسة صفاء بركة… ورهان على الأداء الجماعي
وتوضح التومي أن العمل مع المخرجة صفاء بركة كان عاملا حاسما في تجسيد الشخصية بالشكل المطلوب. سواء على مستوى قراءة الدور أو فهم تحولاته. وأشارت إلى أن تعاونها السابق مع بركة في أعمال مثل “أش هذا” ساهم في تعزيز الانسجام الفني بينهما. واعتبرت أن حسن اختيار الطاقم الفني والتناغم بين الممثلين خلق أجواء مهنية مريحة ساعدتها على تقديم أداء أكثر صدقا وعمقا.
تجربة تؤكد تنوع المسار الفني للتومي
وتبرز مشاركة التومي في هذا العمل استمرارها في خوض أدوار مختلفة ومتنوعة، إذ سبق أن أدت أدوارا لشخصيات شعبية وشريرة وأخرى مظلومة. وتؤكد أن هذا التنوع ساعدها على صقل أدواتها التمثيلية والارتقاء بأسلوبها. مما جعلها أكثر استعدادا لتجسيد الأدوار المركبة التي تتطلب غوصا في النفس البشرية وتحليلا لطبقات الشخصية.
قيمة فنية مضافة للمشهد الدرامي المغربي
وصور مسلسل “شكون كان يقول” بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية، بمشاركة ثلة من أبرز الوجوه الفنية. مثل ابتسام العروسي، عبد اللطيف شوقي، عبد الرحيم تميمي، مهدي فولان، وسيمة الميل، نبيل عاطف، محمد الكافي، وهاجر المصدوقي. ويعكس العمل قدرة الدراما المغربية على إنتاج أعمال تجمع بين البعد الاجتماعي والتحليل النفسي, مع طرح مواضيع تلامس يوميات الأسرة المغربية وتحدياتها.
نسرين التومي… خطوة أخرى نحو ترسيخ حضورها الفني
وترى التومي أن هذا الدور يمثل محطة مهنية مفصلية، وفرصة لإبراز قدراتها في التعامل مع الأدوار المعقدة والمتغيرة. كما يعزز حضورها في الساحة الفنية ويفتح أمامها مسارات جديدة. سواء في الدراما المغربية أو في تجارب إنتاجية مستقبلية.
وأكدت نسرين التومي، التي هي بالمناسبة، شقيقة الفنان المغربي محمد رضى. صاحب أعمال معروفة من بينها “قوليلي يا زينة البنات” و”دارت عليك الدورة”. (أكدت) في عدة مناسبات أنها تحترم المسار الفني لأخيها لكنها لا تفكر في دخول عالم الغناء. مفضلة التركيز على مجال التمثيل الذي ترى فيه شغفها الحقيقي.











