آخر الأخبار
بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة” قيوح يكشف خطة ضخمة لتحويل المملكة إلى قوة عالمية في الطيران المدني نائل العيناوي يشعل صراع الكبار… ريال مدريد وبرشلونة يدخلان السباق لخطف نجم المغرب
الرئيسية / مجتمع / الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة)

الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة)

مجتمع بقلم: الحدث بريس.. 15/04/2026 10:57
مجتمع
الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة)

كشفت دراسة حديثة صادرة عن الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن تداعيات صحية مقلقة للساعة الإضافية بالمغرب، حيث أكدت أن نسبة كبيرة من المغاربة باتت تعاني من اضطرابات في النوم وتعب مستمر خلال النهار، ما يعيد النقاش حول جدوى اعتماد هذا النظام الزمني بشكل دائم.

اضطرابات النوم تتفاقم لدى المغاربة

وأفادت الدراسة، التي جرى تقديم نتائجها بمدينة الدار البيضاء. خلال لقاء خصص لعرض خلاصات الاستبيان الوطني حول التوقيت القانوني، بأن أكثر من 65 في المئة من المستجوبين يعانون من تدهور واضح في جودة النوم. في حين صرّح 42 في المئة بشعورهم بإرهاق شديد خلال اليوم.

وأوضحت المعطيات ذاتها أن 56 في المئة من المشاركين يرون أن الساعة الإضافية تؤثر سلبا على صحتهم. مقابل 27 في المئة اعتبروا تأثيرها إيجابيا، بينما لم يسجل 17 في المئة أي تغيير يُذكر.

تداعيات صحية واجتماعية مقلقة

من جهة أخرى، شددت الدراسة على أن اعتماد التوقيت القانوني لا يقتصر على كونه إجراءً تقنياً. بل يمتد تأثيره ليشمل مجالات متعددة، من قبيل التعليم وظروف العمل وسلامة التنقل والصحة العامة.

كما حذرت من أن الاختلالات المزمنة في الساعة البيولوجية قد تؤدي إلى اضطرابات النوم. والإجهاد المستمر، وتراجع الأداء الذهني، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر. وأشارت إلى أن الخروج إلى العمل أو الدراسة في الظلام خلال ساعات الصباح يُعد من أبرز المخاطر المرتبطة بهذا النظام.

دعوات لإعادة النظر في التوقيت المعتمد

في المقابل، أبرزت نتائج الاستطلاع، الذي شمل 2854 مشاركاً من مختلف الفئات، أن 65.1 في المئة وصفوا جودة نومهم بأنها سيئة جدا بسبب الساعة الإضافية. بينما اعتبر 19.4 في المئة أنها لم تؤثر عليهم، مقابل 15.5 في المئة التزموا الحياد.

وأضافت الدراسة أن 28.5 في المئة من المستجوبين يشعرون بتعب معتدل، و18.2 في المئة بتعب خفيف. في حين أكد 11.3 في المئة فقط أنهم لا يعانون من أي تعب مرتبط بهذا التوقيت.

وخلصت الجامعة إلى أن هيمنة التصورات السلبية لدى المواطنين تشكل مؤشراً قوياً يستدعي مراجعة سياسة التوقيت. مؤكدة أن الصحة العامة والرفاه الاجتماعي يجب أن يحظيا بالأولوية مقارنة بالمكاسب الاقتصادية المفترضة.

وختمت الدراسة بالتأكيد على أن النوم يعد حاجة بيولوجية أساسية ينظمها الإيقاع اليومي المرتبط بتناوب الضوء والظلام. مشيرة إلى أن التعرض لضوء الصباح يلعب دوراً محورياً في ضبط اليقظة، ما يجعل بدء الأنشطة اليومية في الظلام عاملاً سلبياً لا يمكن تجاهله.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة المقال السابق الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة