وتمكن “أسود الأطلس” من كسب مركز إضافي في الترتيب العالمي بعدما رفعوا رصيدهم إلى 1756.94 نقطة. إثر إضافة 1.07 نقطة إلى مجموعهم السابق. متجاوزين بذلك المنتخب الهولندي الذي تراجع إلى المركز الثامن بعد فقدانه 6.78 نقطة، ليستقر رصيده عند 1751.10 نقطة.
في المقابل، حافظت المنتخبات المتصدرة على مواقعها دون أي تغيير، إذ واصل المنتخب الفرنسي اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. متقدماً على منتخبات إسبانيا والأرجنتين وإنجلترا والبرتغال والبرازيل.
ومن جهة أخرى، واصل المنتخب المغربي فرض هيمنته قارياً وعربياً. بعدما حافظ على صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية، محققاً رقماً جديداً يؤكد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية. كما وسّع الفارق إلى سبعة مراكز عن أقرب ملاحقيه، المنتخب السنغالي.
ويعود هذا التقدم، وفق مراقبين، إلى النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية. والتي اختتمها بفوز مهم على منتخب مدغشقر، ما ساهم في تعزيز رصيده ضمن التصنيف الدولي.
وفي السياق ذاته، تترقب الجماهير المغربية إمكانية تحقيق قفزة جديدة في التصنيف خلال المرحلة المقبلة. إذ قد يقتحم المنتخب الوطني قائمة الخمسة الأوائل عالمياً في حال نجح في تجاوز المنتخب البرازيلي. وواصل مشواره بنجاح في كأس العالم، وهو ما سيشكل إنجازاً تاريخياً جديداً لكرة القدم المغربية.
يذكر أن المنتخب المغربي سيستهل مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي. يوم السبت 13 يونيو الجاري، انطلاقاً من الساعة الحادية عشرة ليلاً.






