السبت 26 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات
مجتمع

مصطفى الرميد يرد على عبد الرحيم الجامعي

بقلم الحدث بريس... 14 غشت، 2025 20:13
مصطفى الرميد يرد على عبد الرحيم الجامعي

نشر وزير العدل المغربي الأسبق مصطفى الرميد ردا مطولا على النقيب عبد الرحيم الجامعي عبر صفحته على فيسبوك، بعد انتقاد هذا الأخير لتدخل الرميد في قضية تصريح اعتبر مسيئا للذات الإلهية. الرميد استهل رده بمخاطبة الجامعي بنفس عنوان رسالته لكن مع عكس الأسماء، متهما إياه بأنه مارس ما ينهى عنه، من فتوى وإرشاد وتحريض، حين اعتبر التصريح المسيء يدخل في إطار الرأي والخلاف، وأقحم أسماء مفكرين كبار في سياق غير مناسب.

وأوضح الرميد أن موجة الغضب التي أثارتها القضية تعود أساسا إلى صاحبة التصريح، التي أساءت للمعتقدات واستفزت المشاعر الدينية، نافيا أن يكون قد نصب نفسه وصيا على عقول أو عقائد الناس، ومذكرا بقضية سابقة أمر فيها بتمتيع شخص اعتنق النصرانية بالبراءة لغياب أي مساس بعقيدة الآخرين.

كما شدد على أن حرية التعبير والاعتقاد، رغم كونها حقا أساسيا، ليست مطلقة، بل مقيدة بما يحمي النظام العام والمشاعر الدينية، مستشهدا بنصوص دولية وأحكام للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، منها قضية بالنمسا اعتبرت تصريحا مسيئا للنبي محمد خارجا عن النقاش الموضوعي.

وانتقد الرميد ما اعتبره ازدواجية في موقف الجامعي، الذي دعا إلى المواجهة العلنية عبر المساطر القانونية، بينما اختار هو نفسه توجيه رسالة علنية للرأي العام. وختم بالتأكيد على أن الانتقائية في قراءة النصوص الحقوقية الدولية وإخراجها عن مقاصدها الأصلية يسيء إلى صورة حقوق الإنسان في العالم العربي والإسلامي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.