الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
سياسة

السياسة في مفترق الطرق .. الدولة تقود والمجتمع يبحث عن صوت

بقلم الحدث بريس... 14 غشت، 2025 20:49
السياسة في مفترق الطرق ..  الدولة تقود والمجتمع يبحث عن صوت

يشهد المغرب مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026،  تحولات سياسية واجتماعية عميقة تعيد تشكيل العلاقة بين الدولة، الأحزاب، والمجتمع.

فقد رصد تقرير لمركز المؤشر للدراسات والأبحاث ملامح هذا التحول، معتبرًا أن الدولة باتت الفاعل الرئيسي في المشهد السياسي، مقابل تراجع واضح لدور الأحزاب التقليدية.

وكانت نتائج انتخابات 2021، التي أطاحت بحزب العدالة والتنمية وصعدت بتحالف ثلاثي تقوده حكومة ذات طابع تكنوقراطي،  نقطة تحول.
وجاءت هذه النتائج  وسط سياق من الأزمات، أبرزها جائحة كوفيد-19، التي أعادت الدولة إلى مركز القرار بمشاريع كبرى في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة.

ولم يقابل  هذا الصعود للدولة  تجدد في الثقة الشعبية بالأحزاب، بل تعمقت أزمة الوساطة السياسية، وازدادت نسب العزوف، خصوصًا بين الشباب، مع هيمنة المقاربة التقنية على النقاش العمومي وتراجع الأدوار البرلمانية والنقابية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب يعيش اليوم “إعادة تعريف للصراع السياسي”، حيث تمتزج السلطة الإدارية بالشرعية السياسية، ويتقلص الفعل الحزبي لصالح التدبير، في مشهد تتداخل فيه التكنوقراطية بالسيادة.

وبدأت تبرز رغم هذا الانكماش،  بوادر تجدد مدني من خارج الأطر الحزبية، عبر حركات اجتماعية ومبادرات رقمية تعكس دينامية جديدة، قد تعيد السياسة إلى المجتمع ولكن بصيغ غير تقليدية.

واعتبر المركز أن انتخابات 2026 ستكون لحظة فاصلة لاختبار قدرة الأحزاب على استعادة المبادرة، وتجديد الخطاب السياسي، وإعادة الاعتبار للديمقراطية كخيار وطني لا مجرد آلية تقنية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.