الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
وظائف

فرنسا في مأزق سياسي.. ماكرون يبحث عن خامس رئيس وزراء خلال عامين

بقلم الحدث بريس... 9 شتنبر، 2025 16:23
فرنسا في مأزق سياسي.. ماكرون يبحث عن خامس رئيس وزراء خلال عامين

كشفت وكالة رويترز أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يواجه تحدياً سياسياً غير مسبوق، يتمثل في تعيين خامس رئيس وزراء خلال أقل من عامين، في خطوة تعكس عمق الأزمة التي تمر بها فرنسا، وسط غياب أي حلول واضحة للخروج من المأزق.

ووفقاً للوكالة، من المنتظر أن يقدّم رئيس الوزراء الحالي فرانسوا بايرو استقالته يوم الثلاثاء، بعد يوم من تصويت البرلمان على إسقاط حكومته بسبب خططها لمعالجة عجز الموازنة. ويأتي ذلك بعد أقل من تسعة أشهر على إقالة سلفه ميشيل بارنييه لنفس السبب، في مؤشر على تفاقم الصراع السياسي.

وأوضحت رويترز أن ماكرون، الذي أحدث تغييراً كبيراً في المشهد السياسي الفرنسي منذ وصوله إلى السلطة عام 2017، يواجه اليوم برلماناً منقسماً بشدة، بعدما تراجع نفوذ تيار الوسط لصالح أقصى اليمين وأقصى اليسار، ما جعل تمرير القوانين أكثر تعقيداً. ويعود جزء من هذا التدهور إلى رهانه الخاسر على انتخابات مبكرة عام 2024، والتي أضعفت موقفه السياسي.

وفي ظل هذه الأوضاع، يدرس ماكرون خيارات محدودة لاختيار رئيس وزراء جديد. أحد هذه الخيارات يتمثل في تعيين شخصية من معسكره، مثل وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو، لكن ذلك قد يزيد من الغضب الشعبي. أما الخيار الآخر فيتمثل في تكليف شخصية اشتراكية لقيادة حكومة أقلية، غير أن الحزب الاشتراكي يطالب بـ”اتفاق عدم اعتداء”، يمنحه حرية تمرير سياساته الخاصة، ومنها فرض ضرائب على الأثرياء وإلغاء رفع سن التقاعد، وهي توجهات تتعارض مع الخط الاقتصادي لماكرون.

كما حذرت الوكالة من أن أي انتخابات مبكرة جديدة قد تصب في مصلحة حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، الذي يزداد نفوذه، في حين ستتراجع كتلة ماكرون بشكل أكبر. ورغم تردد الرئيس الفرنسي في الإقدام على هذه الخطوة، وصفه مقربون بأنه “شخص غير متوقع”.

واختتمت رويترز بالإشارة إلى أن ماكرون قد يلجأ إلى الاستفتاءات الشعبية كخيار أخير للخروج من الأزمة، على غرار ما فعله الرئيس الراحل شارل ديغول عقب احتجاجات عام 1968، غير أن ديغول خسر الاستفتاء حينها واضطر للاستقالة في اليوم التالي، وهو سيناريو يثير المخاوف داخل الأوساط السياسية الفرنسية اليوم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.