الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
سياسة

وزارة الصحة تصدر بلاغا هاما جديدا

بقلم الحدث بريس... 28 شتنبر، 2020 17:55
وزارة الصحة تصدر بلاغا هاما جديدا

الحدث بريس : متابعة.

تحتفل المنظومة الدولية يوم 28 شتنبر من كل سنة باليوم العالمي لداء السعار، وتخلده هذه السنة تحت شعار: “لنقض على السعار، لنتعاون ونلقح”. وهذه مناسبة لتسليط الأضواء على خطورة هذا المرض وسبل الوقاية منه والحد من انتشاره، خاصة بمكافحته في مستودعاته الحيوانية. وتشير المنظمة العالمية للصحة إلى أنّ داء الكلب يودي بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص كل سنة، تتسبّب الكلاب في وقوع 99% منها.

وداء السعار أو ما يعرف بالمغرب “بالجهل” مرض فيروسي خطير يصيب معظم الحيوانات ذات الدم الحار حيث يمكن أن ينتقل المرض إلى الإنسان، غالبا عن طريق العض أو الخدش، وذلك رغم توفر لقاحات مأمونة وناجعة يتعين على الأشخاص الذين تعرّضوا لحيوانات ثبت أو اشتبه في إصابتها بهذا الداء، الاستفادة منها على وجه السرعة لتفادي الإصابة بهذا الداء، الذي يصبح قاتلا بمجرد بداية ظهور الأعراض.

في المغرب، مكنت المجهودات المبذولة لمحاربة هذا الداء في إطار البرنامج الوطني الذي انطلق منذ سنة 1986 من خفض عدد حالات الإصابة به من 31 حالة سنة 2007 إلى متوسط سنوي يبلغ 18 حالة خلال الخمس سنوات الأخيرة، كما يتم تلقيح ما متوسطه 65.000 شخصا سنويا بعد تعرضهم للعض أو الخدش من طرف الحيوانات لاسيما الكلاب الضالة وكذلك القطط في بعض الأحيان.

وللحد من هذا المرض الفتاك وبالإضافة إلى تلقيح الكلاب المملوكة، يبقى التقليل من عدد الكلاب الضالة التي تلعب دورا أساسيا في نقل هذا الداء، وكذا تلقيح الإنسان بعد تعرضه للحيوانات المشتبه إصابتها به من أهم ركائز البرنامج الوطني لمحاربة داء السعار الذي تنهجه وزارة الصحة بشراكة مع وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
وفي هذا الإطار، عمدت وزارتي الصحة والداخلية إلى إبرام اتفاقية شراكة تهدف إلى تقريب الخدمات الوقائية من المواطنات والمواطنين وذلك بإدراج هذه الخدمات في المراكز الصحية المعينة لهذا الغرض، كما قامت وزارة الصحة بمراجعة مسطرة التكفل العلاجي الوقائي وشرعت في تكوين مهنيي الصحة بخصوصها.
وتنتهز وزارة الصحة هذه المناسبة العالمية لتنصح المواطنات والمواطنين بما يلي:
• تجنب الاحتكاك مع الحيوانات المجهولة المصدر خاصة الكلاب والقطط.
• توجيه النصح للأطفال بعدم اللعب مع الحيوانات غير المعروفة، حتى ولو كانت لطيفة مع تشجيعهم على الإبلاغ عن أي عض أو خدش تعرضوا له ولو كان بسيطا.
• في حالة التعرض للخدش أو العض من طرف حيوان يجب:
– غسل مكان الإصابة جيدا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة.
-التوجه لأقرب مركز محاربة داء السعار لتلقي العلاج الموضعي المناسب والاستفادة من التلقيح المضاد للمرض بالإضافة إلى المصل إذا اقتضى الحال ذلك.
-عدم قتل الحيوان المعتدي وإبلاغ المصالح البيطرية عنه.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.