الأحد 20 شتنبر 2026
آخر الأخبار
باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر
الحدث سبورت

سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج

بقلم الحدث بريس .. متابعة 18 يونيو، 2026 12:19
سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج

 

الحدث بريس : متابعة

أعاد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي فتح النقاش حول سلوك الجماهير داخل الملاعب الرياضية، بعدما ظهر مشجع جزائري وهو يوثق لنفسه تصرفاً وصفه كثيرون بغير الحضاري خلال إحدى مباريات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية.

واظهر الفيديو، الذي انتشر بسرعة كبيرة عبر المنصات الرقمية،  المشجع وهو يتحدث إلى متابعيه قبل أن يقدم على التبول داخل المدرجات، مبررا ذلك بحالة التوتر التي يعيشها أثناء متابعة المباراة. غير أن هذا التبرير لم يقنع عددا كبيرا من المتابعين الذين اعتبروا الواقعة تجاوزا للأعراف والقوانين المنظمة للفضاءات الرياضية، خاصة أن الملاعب الأمريكية تتوفر على مرافق صحية مجهزة وموزعة بشكل يضمن سهولة الولوج إليها.

ولم يقتصر الجدل على الفعل نفسه، بل امتد إلى الطريقة التي تم بها توثيق الواقعة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى متابعون أن السعي وراء تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة أو إثارة الجدل بات يدفع بعض الأشخاص إلى القيام بسلوكيات مستفزة لا تراعي صورة الجماهير ولا قيم الرياضة.

وتطرح هذه الحادثة مجددا سؤال المسؤولية الفردية للمشجعين خلال التظاهرات الرياضية الكبرى. فبينما تسعى الدول والاتحادات الرياضية إلى تقديم صورة حضارية عن جماهيرها، قد يتحول تصرف فردي معزول إلى مادة إعلامية واسعة الانتشار تؤثر على الانطباع العام وتغذي الصور النمطية السلبية.

كما أعادت الواقعة إلى الأذهان حوادث مشابهة شهدتها بعض المنافسات القارية والدولية خلال السنوات الماضية، حيث أثارت تصرفات فردية معزولة موجات من الانتقاد والاستياء، وأعادت النقاش حول أهمية نشر ثقافة التشجيع المسؤول واحترام الفضاءات العامة.

ويؤكد مختصون في المجال الرياضي أن نجاح أي تظاهرة رياضية لا يرتبط فقط بالمستوى الفني للمباريات أو حجم الحضور الجماهيري، بل يقاس أيضا بمدى احترام الجماهير للقوانين وللآخرين. فالمدرجات ليست مجرد أماكن لمتابعة المباريات، بل فضاءات تعكس صورة الشعوب وثقافاتها وقيمها أمام العالم.

وفي الوقت الذي يواصل فيه مونديال 2026 استقطاب أنظار الملايين عبر مختلف القارات، تظل مثل هذه السلوكيات الاستثنائية محل رفض واسع من قبل الجماهير الرياضية نفسها، التي تؤكد في كل مناسبة أن التشجيع الحقيقي يقوم على الاحترام والروح الرياضية، بعيدا عن التصرفات التي تسيء إلى صورة الرياضة ومتابعيها.

ويبقى الأكيد أن كرة القدم، بما تحمله من رسائل للتقارب والتسامح، تحتاج إلى جماهير واعية تدرك أن تمثيل أوطانها لا يقتصر على رفع الأعلام وتشجيع المنتخبات، بل يشمل أيضاً احترام القوانين والسلوك الحضاري داخل الملاعب وخارجها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.