عزّزت المغربية نوال المتوكل موقعها في هرم الرياضة الدولية، بعدما انتخبت، اليوم السبت بمدينة الطائف السعودية، نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، ممثلة لإفريقيا وأمريكا اللاتينية، خلال ولاية تمتد من 2026 إلى 2029.
وجاء انتخاب المتوكل ليمنح الحضور المغربي داخل المؤسسات الرياضية الدولية دفعة جديدة، في وقت أعادت فيه الدول الأعضاء خلال الجمع العام الخامس عشر للاتحاد انتخاب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود رئيسا لولاية جديدة، فيما أسندت منصب نائب الرئيس الممثل لآسيا وأوروبا للكازاخستاني غينادي غولوفكين.
ويضيف هذا المنصب ثقلا جديدا إلى المسار الدولي للبطلة المغربية، التي راكمت تجربة طويلة داخل المؤسسات الرياضية والأولمبية، وانتقلت من منصات التتويج إلى مواقع القرار وصناعة السياسات الرياضية على المستوى العالمي.
وتشغل المتوكل حاليا منصب نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بعدما أصبحت عضوا فيها سنة 1998، كما سبق أن تولت منصب نائبة الرئيس بين 2012 و2016، وترأست لجنة التنسيق الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية ريو 2016.
وبالعودة إلى بدايات مسيرتها، صنعت نوال المتوكل التاريخ في دورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، عندما أحرزت ذهبية سباق 400 متر حواجز، لتصبح أول امرأة عربية وإفريقية تتوج بذهبية أولمبية.
ومنذ ذلك الإنجاز، واصلت المتوكل حضورها في أبرز المؤسسات الرياضية الوطنية والدولية، محافظة على موقع متقدم داخل الحركة الأولمبية، ومكرسة تجربة مغربية باتت حاضرة في مواقع القرار الرياضي العالمي.
وهكذا، يفتح انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي صفحة جديدة في مسيرتها، ويعكس في الوقت نفسه استمرار حضور الكفاءات المغربية في دوائر القيادة داخل المؤسسات الرياضية الدولية.