السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
وظائف

هل تم استخدام سلاح تكتوني لإحداث سلسلة من الزلزال في تركيا؟

بقلم الحدث بريس... 20 فبراير، 2023 13:30
هل تم استخدام سلاح تكتوني لإحداث سلسلة من الزلزال في تركيا؟

افادت مصادر أن سردار حسين يلدريم، رئيس وكالة الفضاء التركية، قال على الهواء على قناة تلفزيونية محلية، إن الزلازل التي تبلغ قوتها 7-8 يمكن أن تحدث بشكل مصطنع.

وأضافت مصادر أن لحدوث هذا الزلزال يجب إرسال قضبان التيتانيوم الكبيرة إلى الأرض من الأقمار الصناعية، والتي سوف تخترق حتى عمق 5 كيلومترات وتحدث زلزالا.

وحسب حسين يلدريم فإن هناك أقمار صناعية “Warrior” يمكنها إرسال قضبان من سبائك التيتانيوم بطول 10 أمتار من الفضاء إلى أي هدف، حيث تخترق الأرض بعمق 5 كيلومترات مسببة زلزالا قوته 7-8.

وتابع: “نتيجة للتأثير، سيتم تدمير كل شيء في منطقة الإسقاط. انظروا، لا توجد أسلحة هنا، ولا متفجرات، ولا قنابل ولا شيء من هذا القبيل. عصا بسيطة. لكن لا أحد لديه فرصة لاكتشاف هذه الضربة أو صدها أو الدفاع عن نفسه”.

وجراء توالي الزلازل في تركيا والتي بلغت ت قوتها 7.8 درجة منذ 6 فبراير. يعتقد أنه تم استخدام سلاح تكتوني ضد البلاد.

وأفادت تقارير ا بأنه قبل ثوانٍ من الهزات الارتدادية القوية في تركيا، رأى الكثيرون ومضات قصيرة – مثل الأضواء الشمالية المحلية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.