السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي
مجتمع

هذه تفاصيل انخراط المغرب في التجارب السريرية لتوفير لقاح كورونا للمواطنين

بقلم الحدث بريس... 17 غشت، 2020 16:42
هذه تفاصيل انخراط المغرب في التجارب السريرية لتوفير لقاح كورونا للمواطنين

الحدث بريس : متابعة 

قال وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين في الرباط، أن المغرب سيشارك في التجارب السريرية المتعلقة بـ”كوفيد 19″ للحصول على الكمية الكافية من اللقاح المضاد للفيروس في آجال مناسبة.

من جهته، أوضح مصطفى الناجي، اختصاصي علم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، تفاصيل مجرياتها، مؤكدا أن الأمر جار به العمل قبل ترويج أي دواء أو لقاح للأسواق، لمعرفة مدى تأثير هذه المنتجات وآثاره الجانبية وكيفية اشتغالها.

وأضاف قائلا، أن الشركات متعددة الاختصاصات الصيدلانية وقبل إجرائها صفقات بيع منتجاتها تخضع هذه الأخيرة للتجارب السريرية، وهي التجارب التي تتطلب عددا كبيرا من الأشخاص لإجراء التجارب عليهم، في المقابل يتم إعطاء الأولوية للدول المشاركة في التجارب أثناء بيع المنتج.

وقال الاختصاصي في علم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء إن الشركات قبل إجراء الصفقات تجري التجارب السريرية وإشكاليتها في من تجرى التجارب عليهم، إذ تتطلب أعدادا كبيرة، إذ تتراوح أحيانا ما بين أربعين ألف شخص وخمسين ألف شخص”، مؤكدا أن الأمر يتعلق بمسألة جار بها العمل حتى في صناعة الأدوية “إلا أنه الآن بسبب الضجة التي أحدثها الموضوع في قضية “كوفيد 19″ بات يتم الأمر بشكل معلن”.

وأوضح آيت الطالب، في تصريح للصحافة، أن “المملكة ستنخرط، على غرار عدد من الدول ومع عدة بلدان، في تجارب سريرية لهذا اللقاح، نظرا لتوفرها على الترسانة القانونية الكافية لتأطير هذا اللقاح”.

الوزير أضاف أن ذلك سيجري من أجل تمكين المغرب من تحقيق الاكتفاء الذاتي، أولا، والتموقع للحصول على الكمية الكافية من اللقاح في الوقت المناسب، ثانيا، وأيضا لتحويل الخبرة حتى يتمكن في المستقبل العاجل القريب من تصنيع اللقاح.

وقال المسؤول الحكومي ذاته إن “الفيروس لا يزال، إلى حد الآن، منتشرا ولا توجد وصفة لكبح هذه الجائحة، وتبقى بصمة الأمل اليوم هي اللقاح المضاد لهذا الفيروس حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، والمملكة المغربية وفي صلب اهتمامها بصحة المواطنات والمواطنين تواكب منذ البداية مع شركائها صناعة هذه اللقاح.. ولهذا، أبرمت اتفاقية شراكة وتعاون مع عدة دول لإيجاد هذا اللقاح، خاصة أن التسابق حوله سيشكل ندرة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.