السبت 26 شتنبر 2026
آخر الأخبار
الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة
مجتمع

من اجل تعزيز التعاون الزراعي المغرب يوافق على استيراد زيت الزيتون “البرازيلي”

بقلم الحدث بريس... 8 نونبر، 2024 19:04
من اجل تعزيز التعاون الزراعي المغرب يوافق على استيراد زيت الزيتون “البرازيلي”

أعلنت الحكومة” البرازيلية” أن المغرب وافق على استيراد زيت الزيتون “البرازيلي”، وذلك في ظل تراجع إنتاج الزيت في “البرازيل” بسبب الجفاف، ما أدى إلى زيادة الأسعار وقلة الكميات المتاحة في السوق المحلية.

كما تعتبر هذه الخطوة تعزيزًا للتعاون الزراعي بين البلدين، حيث يبرز المغرب كأحد أكبر الأسواق الإفريقية للمنتجات الزراعية البرازيلية.

ففي عام 2023، احتل المغرب المرتبة الثالثة بين الدول الإفريقية المستوردة، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1.23 مليار دولار.

كما وصلت صادرات البرازيل إلى المغرب إلى أكثر من 903 ملايين دولار خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2024، مما يعكس قوة العلاقات التجارية بين الطرفين.

جدير بالذكر أن البرازيل قد حصلت مؤخرًا على تصريح لتصدير الحبوب الجافة إلى المغرب، في إطار جهودها لتعزيز صادراتها الزراعية، التي تستهدف الوصول إلى 193 سوقًا جديدًا هذا العام.

✍ الإعلامية:” فاتن” بالجديدة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.