الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
إدارات

مديرية مكناس الإقليمية تعيد فتح 23 مؤسسة تعليمية أغلقتها “كورونا”

بقلم الحدث بريس... 24 شتنبر، 2020 10:59
مديرية مكناس الإقليمية تعيد فتح 23 مؤسسة تعليمية أغلقتها “كورونا”

الحدث بريس : متابعة

أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس، أمس الأربعاء 23 شتنبر، إعلانا يروم إلى إعادة فتح المؤسسات التعليمية التي سبق إصدار قرار بإغلاقها للحد من تفشي “كورونا”.

وأكد بلاغ للمديرية المذكورة، أنه بناء على القرار العاملي رقم 231/2020 الصادر بتاريخ 22 شتنبر الجاري، فقد تقرر إعادة فتح المؤسسات التعليمية الواقعة بكل من حيي كاميليا والمنصور، وذلك ابتداء من اليوم الخميس 24 شتنبر الجاري.

وحسب البلاغ نفسه، فإن إعادة نمط التعليم الحضوري، سيهم 18 مؤسسة للتعليم الخصوصي، و5 مؤسسات عمومي، كان قد صدر بشأنها قرار بالإغلاق تزامنا مع فرض إجراء الحجر الصحي على حيي كاميليا والمنصور.

إنتشار فيروس كورونا ببعض مؤسسات مدينة مكناس، عجل بعقد لقاء جمع المدير الإقليمي بالنقابات الأكثر تمثيلية، من أجل بحث شروط تطبيق مقتضيات البروتوكول الصحي، وحماية الأطر التربوية والإدارية ومعهم تلامذة المؤسسات التعليمية من الإصابة بفيروس كورونا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.