الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال
مال وأعمال

مداخيل الضرائب في المغرب تتجاوز 300 مليار درهم و تحقق نموًا بزيادة 14.3%

بقلم الحدث بريس... 29 مارس، 2025 18:26
مداخيل الضرائب في المغرب تتجاوز 300 مليار درهم و تحقق نموًا بزيادة 14.3%

شهدت المداخيل الضريبية للحكومة المغربية في سنة 2024 زيادة ملحوظة، حيث تجاوزت 300 مليار درهم، مسجلةً ارتفاعًا بنسبة 14.3% مقارنة بالسنة السابقة.

وقد أدى هذا التحسن إلى تحقيق معدل إنجاز بلغ 110.8% مقارنة بتوقعات قانون المالية لعام 2024، ما يعكس قدرة النظام الضريبي المغربي على تحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات الاقتصادية.

تفصيل المداخيل حسب نوع الضريبة يعكس تنامي الإيرادات في عدة مجالات. على رأس هذه المداخيل جاءت الضريبة على الشركات التي بلغت 70.3 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 13.5% مقارنة بالسنة الماضية.

هذا الارتفاع يُحتمل أن يكون مرتبطًا بزيادة في أرباح الشركات في مختلف القطاعات الاقتصادية.

أما الضريبة على الدخل، فقد شهدت زيادة قدرها 9.5 مليارات درهم، ما يشير إلى تحسن في الوضع المالي للأفراد، خاصة في القطاعات التي شهدت نموًا في التوظيف والأجور.

هذه الزيادة تعكس أيضًا تحسنًا في القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما يساهم في تعزيز الإيرادات الضريبية المتعلقة بالدخل.

فيما يخص الضريبة على القيمة المضافة، فقد سجلت زيادة قدرها 12.4 مليار درهم، توزعت بين 6.3 مليارات درهم عند الاستيراد و6.1 مليارات درهم داخليًا.

هذا الارتفاع يعكس تنامي النشاط التجاري داخل المملكة، سواء من حيث الواردات أو الاستهلاك المحلي، مما يشير إلى انتعاش الاقتصاد المحلي.

الضرائب الداخلية على الاستهلاك شهدت بدورها زيادة بمقدار 3.7 مليارات درهم، مما يشير إلى تنامي الاستهلاك في السوق المحلية، وهو مؤشر على تحسن الظروف الاقتصادية بشكل عام. كذلك، عرفت الرسوم الجمركية زيادة بمقدار 1.4 مليار درهم، ما يعكس ارتفاع حجم التجارة الخارجية، وهو ما يمكن ربطه بتحسن النشاط التجاري الدولي.

أما رسوم التسجيل والتنبر، فقد سجلت زيادة بمقدار 1.5 مليار درهم، ما يشير إلى ارتفاع المعاملات العقارية والنقل، خاصة في ظل تزايد حركة الاستثمارات في قطاع العقارات.

الزيادة في المداخيل الضريبية يمكن أن تُعزى إلى عدة عوامل، أبرزها التحسينات التي شهدها النظام الضريبي المغربي في السنوات الأخيرة، بما في ذلك زيادة فعالية آليات التحصيل الضريبي وتوسيع الوعاء الضريبي.

كما أن ارتفاع التجارة الداخلية والخارجية ساهم في هذه النتائج، إضافة إلى الانتعاش النسبي في عدة قطاعات اقتصادية.

وفي ضوء هذه الأرقام، يظهر أن زيادة الإيرادات الضريبية تسهم بشكل مباشر في تعزيز ميزانية الدولة، مما يسمح بتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ مشاريع تنموية وإنفاق حكومي في مختلف المجالات.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.