الثلاثاء 16 يونيو 2026
آخر الأخبار
نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب
مجتمع

حركة ضمير: احتجاجات “جيل Z” صرخة إنذار لإصلاح عاجل

بقلم الحدث بريس... 1 أكتوبر، 2025 20:17
حركة ضمير: احتجاجات “جيل Z” صرخة إنذار لإصلاح عاجل

أعرب المكتب التنفيذي لحركة ضمير عن قلقه العميق إزاء الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها عدد من المدن المغربية، والتي قادتها مجموعة ناشئة تحمل اسم «GenZ 212»، مشدداً على ضرورة احترام الحقوق والحريات الأساسية وتفادي أي استخدام مفرط للقوة من طرف السلطات.

وأوضح البيان الصادر عقب اجتماع المكتب التنفيذي، الثلاثاء بالرباط، أن هذه التحركات الشبابية، التي توسعت بشكل لافت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تعبّر عن دينامية جديدة تكشف مطالب مشروعة تتعلق أساساً بقطاعات التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية. وأكد البيان أن الاستجابة لهذه المطالب يتعين أن تتم في إطار الحوار المسؤول، مع الالتزام باحترام القانون وضمان النظام العام.

وفي المقابل، نددت الحركة بمحاولات بعض المتسللين استغلال هذه الاحتجاجات والانزلاق بها نحو العنف، معتبرة أن الشباب يمثل رأس مال بشري لا غنى عنه في أي مشروع إصلاحي، وأن الإنصات لتطلعاتهم وفهم مطالبهم يشكلان مدخلاً أساسياً لإعادة بناء الثقة وتجديد العقد الاجتماعي.

ودعت حركة ضمير المشاركين في هذه التحركات إلى تنظيم أنفسهم ضمن أطر جماعية أو هياكل معلنة، بما يحافظ على مصداقية حركتهم ويحول دون استغلالها لأغراض سياسية ضيقة. كما طالبت الأحزاب السياسية بالخروج من صمتها وتوضيح مواقفها إزاء ما يجري، محذرة الحكومة والسلطات العمومية من خطورة تجاهل تنامي الحركات الاحتجاجية، ومشددة على ضرورة تبني استجابات مسؤولة وعاجلة توازي حجم التحديات المطروحة.

وجددت الحركة دعوتها إلى بلورة نموذج سياسي جديد يرتكز على احترام الدستور والثوابت الوطنية، ويضع في صلب أولوياته إصلاحات جوهرية وهيكلية من شأنها استعادة ثقة المواطنين في المؤسسات وتعزيز الانفتاح الديمقراطي وحقوق الإنسان. وخلص البيان إلى أن هذا التوجه وحده الكفيل بمنح المغرب نفساً ديمقراطياً جديداً، وإحياء الأمل في مستقبل أكثر عدلاً وازدهاراً.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.