الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
سياسة

بوعلام صنصال يفتح مواجهة قضائية دولية مع السلطات الجزائرية

بقلم الحدث بريس... 15 مارس، 2026 13:07
بوعلام صنصال يفتح مواجهة قضائية دولية مع السلطات الجزائرية

أعلن الكاتب الفرنسي من أصول جزائرية بوعلام صنصال عزمه اللجوء إلى القضاء الدولي من أجل ملاحقة السلطات في Algeria، وذلك بعد الإفراج عنه أواخر سنة 2025 عقب نحو عام من الاعتقال، مؤكداً أنه يسعى إلى مساءلة المسؤولين عمّا وصفه بـ”الاعتداء” الذي تعرض له بسبب مواقفه السياسية وانتقاداته للوضع القائم في بلاده.

وأوضح الكاتب البالغ من العمر 81 سنة في تصريحات نقلتها صحيفة Le Figaro. أنه قرر المضي في مسار قانوني خارج الحدود الوطنية. معتبراً أن التجربة التي عاشها خلال فترة سجنه كانت قاسية. وأن اعتقاله جاء نتيجة مباشرة لمواقفه العلنية وانتقاداته المتكررة للواقع السياسي في الجزائر.

وأشار صنصال إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد تفكير طويل أعقب خروجه من السجن. مؤكدا أنه لم يعد مستعدا للصمت أو التراجع عن مواقفه، خاصة بعد ما وصفه بالضغوط التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.

انتقال إلى دار نشر جديدة بعد الخروج من السجن

وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة قام بها الكاتب إلى دار النشر الفرنسية Éditions Grasset التابعة لمجموعة Hachette Livre. حيث أعلن انتقاله رسمياً للتعامل معها، منهياً بذلك سنوات طويلة من التعاون مع دار Éditions Gallimard التي نشرت عدداً من أعماله الأدبية.

وأوضح صنصال أن هذا التحول المهني يمثل بالنسبة إليه قراراً حاسماً اتخذه بعد خروجه من السجن. مضيفا أنه شعر بالحاجة إلى فتح صفحة جديدة في مساره الأدبي والمهني.

كما شدد الكاتب على أن هذه المرحلة الجديدة تعكس رغبته في مواصلة الكتابة والتعبير بحرية عن أفكاره. خاصة بعد التجربة الصعبة التي مر بها خلال فترة اعتقاله.

خلفيات اعتقال بوعلام صنصال والحكم بالسجن خمس سنوات

وأصدرت السلطات الجزائرية في وقت سابق حكماً يقضي بسجن بوعلام صنصال لمدة خمس سنوات. وذلك بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية”، قبل أن يتم الإفراج عنه في شهر نوفمبر 2025.

وجاء الإفراج عنه بعد أشهر من الضغوط الدبلوماسية وحملات التضامن. التي أطلقتها أوساط ثقافية وأدبية في عدد من الدول الأوروبية، خصوصاً في فرنسا وألمانيا. حيث عبر العديد من الكتاب والمثقفين عن رفضهم لاعتقاله وطالبوا بالإفراج عنه.

وأثارت هذه القضية نقاشا واسعا في الأوساط الثقافية والإعلامية حول حرية التعبير ودور المثقفين في النقاشات السياسية داخل المنطقة المغاربية.

صنصال: الضغوط لن تثنيني عن متابعة القضية

ووصف صنصال التجربة التي عاشها خلال فترة سجنه بأنها تجاوزت حدود المقبول. مؤكدا أنه مصمم على مواصلة مساره القانوني حتى النهاية.

وأضاف أنه تلقى خلال الأشهر الأخيرة ضغوطاً غير معلنة هدفت إلى ثنيه عن متابعة القضية أو التخفيف من مواقفه، غير أنه رفض الاستجابة لهذه الدعوات.

وشدد الكاتب، في هذا السياق، على أن قضيته لا ترتبط فقط بالسياق السياسي. بل تمس أيضا حياته الشخصية وأمن أسرته والمقربين منه. معتبرا أن ما تعرض له يفرض عليه الاستمرار في الدفاع عن حقه عبر المسارات القانونية الممكنة.

كما دعا صنصال الأوساط الثقافية والحقوقية إلى دعمه في ما وصفه بـ”معركة شخصية وقانونية”. مؤكداً أن هذه الخطوة بالنسبة إليه تتعلق بمبدأ الدفاع عن الكرامة وحرية التعبير. أكثر مما تتعلق بالحسابات السياسية أو الجيوسياسية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.