الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي
مجتمع

انجراف أكبر جبل جليدي ..كارثة كبرى تلوح في الأفق

بقلم الحدث بريس... 9 مارس، 2025 19:21
انجراف أكبر جبل جليدي ..كارثة كبرى تلوح في الأفق

تعرض أكبر وأقدم جبل جليدي في العالم، والذي يعادل حجمه ضعف مساحة العاصمة البريطانية لندن وضواحيها، للانجراف، واقترب حاليًا من جزيرة جورجيا الجنوبية، وهي جزيرة بريطانية نائية. يشير هذا الحدث إلى بداية تغييرات استراتيجية على خريطة العالم.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل”البريطانية، فإن هذا الجبل الجليدي انفصل عن جرف فيلشنر الجليدي في القارة القطبية الجنوبية عام 1986، وظل ثابتاً في قاع بحر ويديل لأكثر من ثلاثة عقود. منذ عام 2020، بدأ الجبل الجليدي ينجرف مع تيارات المحيط الجنوبي باتجاه جزيرة جورجيا الجنوبية.

ومن المتوقع أن يتعرض للتفكك إلى جبال أصغر نتيجة ارتفاع حرارة المياه وحركة الأمواج والمد والجزر، ما سيؤدي في النهاية إلى ذوبانه الكامل.

هذا الجبل الذي استقر حالياً على الجرف القاري على بُعد 90 كيلومتراً تقريباً من ساحل جورجيا الجنوبية قد يؤثر على النشاط البشري والبيئي.

حيث أشار العلماء إلى أن السفن التجارية وسفن الصيد في المنطقة قد تواجه ظروفاً خطرة بسبب انفصال جبال أصغر عنه.

ومع ذلك، فإن ذوبان الجبل الضخم قد يُطلق كميات كبيرة من العناصر الغذائية في الماء، ما يُمكن أن يدعم النظام البيئي المحلي، ويُحسن من توفر الغذاء لأنواع معينة مثل البطاريق الملكية، الفقمات، والطيور البحرية الفريدة.

هيئة المسح البريطانية للقارة القطبية الجنوبية (*BAS*) كانت تُتابع هذا الجبل الجليدي منذ عام 2020، لا سيما بعد خروجه من بحر ويديل إلى المحيط الأطلسي المفتوح في عام 2023.

وقد أشارت الهيئة إلى أن الكتلة الضخمة ظلت محاصرة لعدة أشهر داخل تيار بحري يُعرف بـ”عمود تايلور”، قبل أن تستقر في موقعها الحالي ابتداءً من شهر مارس.

وصرّح الدكتور أندرو مايجرز، خبير علم المحيطات لدى الهيئة، بأن بقاء الجبل الجليدي في موقعه الحالي لا يُتوقع أن يؤثر بشكل كبير على الحياة البرية لجورجيا الجنوبية، حيث إن حالات مشابهة في السنوات القليلة الماضية شهدت تفكك مثل هذه الكتل سريعاً دون إحداث ضرر دائم.

وعلى الرغم من الطبيعة الاعتيادية للجبال الجليدية كجزء من دورة حياة الصفائح الجليدية في القارة القطبية الجنوبية، أكد الدكتور مايجرز أن الأنشطة البشرية وتغير المناخ يسهمان بشكل متزايد في ذوبان وتقليص كتلة الأنهار والرفوف الجليدية.

وأكد كذلك أن رصد هذه العوامل ضروري لفهم التأثيرات طويلة المدى على البيئة البحرية والنظام البيئي الإقليمي.

وأشار مايجرز أيضاً إلى ندرة وجود جبال جليدية بهذا الحجم؛ حيث استغرقت سفينة الأبحاث *RRS Sir David Attenborough* يوماً كاملاً تقريباً للإبحار بمحاذاته خلال رحلة استكشاف في عام 2023.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.