الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
سياسة

التقدم والاشتراكية يحمل الحكومة مسؤولية تدهور أوضاع الصحافة وحرية التعبير

بقلم الحدث بريس... 20 دجنبر، 2025 22:11
التقدم والاشتراكية يحمل الحكومة مسؤولية تدهور أوضاع الصحافة وحرية التعبير

حذر حزب التقدم والاشتراكية من التدهور الخطير الذي يعيشه الفضاء الصحفي الوطني، معتبرا أن حرية التعبير والصحافة المستقلة تمر بـ“محنة حقيقية”، محملا الحكومة، مسؤولية مباشرة عما آلت إليه أوضاع الإعلام بالمغرب.

وأوضح الحزب، في موقف سياسي موجه إلى الرأي العام، أن الدور الحيوي للإعلام الجاد والمسؤول يظل أساسيا في مواكبة دينامية المجتمع وكشف اختلالات السياسات العمومية، غير أن هذا الدور بات مهددا بفعل ما وصفه بمحاولات ممنهجة لتطويع الصحافة الحرة وإخضاعها لمنطق التحكم والهيمنة.

وسجل الحزب أن الحكومة عملت، خلال الفترة الأخيرة، على محاصرة عدد من الأصوات الإعلامية المنتقدة، إلى جانب توظيف واسع للمال للتأثير في الفضاء الرقمي، وتنظيم أنشطة خطابية “مفبركة” تهدف إلى إظهار قوة سياسية مصطنعة، في مقابل إضعاف الإعلام المهني المستقل.

وفي هذا السياق، اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن أخطر ما أقدمت عليه الحكومة يتمثل في “الإجهاز على مكتسب دستوري وحقوقي” يتعلق بالتنظيم الذاتي والديمقراطي لمهنة الصحافة، وذلك من خلال ما آل إليه وضع المجلس الوطني للصحافة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن اختلاق أزمة انتخاب مجلس جديد للصحافة فتح الباب أمام سلسلة من المناورات، بدأت بالتمديد، ثم إحداث لجنة مؤقتة معينة، تحولت، بحسب تعبير الحزب، إلى هيئة دائمة وفوق القانون، قبل تقديم مشروع قانون جديد لإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وصفه الحزب بـ“الكارثي”، لكونه يضع المهنة وأخلاقياتها تحت هيمنة منطق الرأسمال والمصالح الاقتصادية.

كما توقف الحزب عند ما راج من تسريبات منسوبة إلى ما يسمى بـ“لجنة الأخلاقيات”، معتبرا أنها كشفت عن اختلالات خطيرة وتجذر ممارسات غير أخلاقية في تدبير الشأن الصحفي، ما يسيء إلى صورة المهنة ويقوض ثقة الرأي العام فيها.

وجدد حزب التقدم والاشتراكية مطالبته بسحب مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وحل اللجنة المؤقتة المنتهية الصلاحية، مع الدعوة إلى فتح تحقيق جدي في ممارسات “لجنة الأخلاقيات”، وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يضمن صون استقلالية الصحافة وحماية حرية التعبير باعتبارها ركنا أساسيا من أركان أي مسار ديمقراطي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.