آخر الأخبار
رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب تقرير دولي يمنح المغرب المرتبة الثانية عربياً في شفافية النفقات الضريبية المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السابع عالمياً قبل مونديال 2026 نهضة بركان يحسم قمة الجولة ال22 ويعود بالنقاط الثلاث من قلب دونور وزارة التعليم تكشف حصيلة الغش في الامتحان الجهوي: 4929 حالة مضبوطة
الرئيسية / اقتصاديات / ارتفاع تكاليف المعيشة يدفع المغاربة للجوء إلى القروض الاستهلاكية

ارتفاع تكاليف المعيشة يدفع المغاربة للجوء إلى القروض الاستهلاكية

اقتصاديات الحدث بريس... 02/01/2026 14:32
اقتصاديات
ارتفاع تكاليف المعيشة يدفع المغاربة للجوء إلى القروض الاستهلاكية

لجأت الأسر المغربية في الآونة الأخيرة إلى البنوك للحصول على التمويل، مع تزايد الضغوط على القدرة الشرائية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

ويكشف بنك المغرب في معطياته لشهر نونبر 2025 عن استمرار هذا التوجه، حيث سجلت القروض الممنوحة للأسر نمواً بنسبة 3,4 في المائة مقابل 3,1 في المائة في أكتوبر.

القروض الاستهلاكية تتصدر المشهد

وتؤكد الأرقام هذا الاتجاه، حيث ارتفعت القروض الاستهلاكية من 4,5 إلى 4,7 في المائة، بينما شهدت القروض العقارية تباطؤاً طفيفاً من 3,2 إلى 3 في المائة. ويعكس هذا التفاوت بين أنواع القروض سلوك الأسر التي تبحث عن حلول قصيرة المدى لتغطية حاجياتها الأساسية، مقارنة بالالتزامات طويلة الأجل التي أصبحت أقل جاذبية في ظل ارتفاع الأسعار.

القطاع غير المالي يسجل تحسنا نسبيا

من جهة أخرى، ارتفع إجمالي القروض للقطاع غير المالي بنسبة 4,2 في المائة خلال نونبر مقابل 3,6 في المائة في أكتوبر. ويظهر هذا التحسن أن التوسع في الاقتراض لم يقتصر على الأسر فقط، بل شمل الفاعلين الاقتصاديين، رغم الفوارق بين الشركات المختلفة.

الشركات الخاصة والعمومية بين الاستثمار والحذر

على صعيد الشركات، شهدت الشركات الخاصة نمو القروض إلى 2,3 في المائة بعد أن كانت 1,4 في المائة، مدفوعة بتراجع حدة انخفاض تسهيلات الخزينة، بينما استقرت قروض التجهيز عند 16,2 في المائة مقابل 16,4 في المائة. وفي المقابل، تباطأت الشركات العمومية غير المالية من 11 إلى 10,8 في المائة، ما يعكس تشديد الرقابة على التمويلات العمومية، ويشير إلى توازن بين الاستثمار والحذر في المشهد الاقتصادي.

الديون المتعثرة تثير القلق

ومع ذلك، تبقى المخاطر المالية قائمة، إذ ارتفعت الديون المتعثرة بنسبة 5,8 في المائة خلال نونبر بعد أن كانت 3,7 في المائة في أكتوبر. ويضع هذا الارتفاع ضغوطاً إضافية على الأسر والمقاولات، ويطرح تساؤلات حول قدرة البعض على الوفاء بالتزاماتهم المالية في المستقبل القريب.

خبراء يطالبون بإجراءات عاجلة

وبناءً على هذه المعطيات، يؤكد الخبراء على أهمية تبني سياسات اقتصادية واجتماعية داعمة للقدرة الشرائية للأسر، من خلال دعم المواد الأساسية ومراجعة تكاليف المعيشة. فمن دون تدخل عاجل، قد يستمر الاعتماد المفرط على الاقتراض البنكي، ما يزيد من هشاشة الأسر ويهدد استقرار الاقتصاد الوطني.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الأجور ترتفع ابتداءً من يناير.. الحد الأدنى القانوني للأجور يدخل حيز التنفيذ المقال السابق المرصد يحذّر المغاربة من وهم “موعد شنغن المضمون” وسماسرة التأشيرات
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة