السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة
اقتصاديات

إتفاقية التجارة الحرة بين المغرب و الولايات المتحدة..محفز للنمو في إفريقيا (مركز تفكير أمريكي)

بقلم الحدث بريس... 3 شتنبر، 2024 19:37
إتفاقية التجارة الحرة بين المغرب و الولايات المتحدة..محفز للنمو في إفريقيا (مركز تفكير أمريكي)

أبرز “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أن إتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة و المغرب تجسد علاقات شراكة متينة من شأنها أن تشكل محفزا للنمو و الإندماج الإقتصادي في إفريقيا.

و أشار المركز البحثي، في تحليل أنجزته سابينا هينبرغ، أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين شهدت نموا مطردا بفضل هذه الإتفاقية المبرمة سنة 2004، مسجلة كذلك أهمية هذا الإتفاق في تعزيز الشراكة الإستراتيجية المغربية الأمريكية على الصعيد السياسي.

و تطرقت، في هذا الصدد، إلى تأكيد إدارة الرئيس جو بايدن للقرار الذي إتخذته إدارة سلفه، دونالد ترامب، بالإعتراف بسيادة المغرب الكاملة و إلتامة على أقاليمه الجنوبية.

و لفتت الخبيرة إلى أن هذا الموقف، الذي أضحى إحدى الدعامات الرئيسية للعلاقات الثنائية، من شأنه أن يستمر بغض النظر عن الفائز في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نونبر المقبل، مستعرضة الدينامية الدولية التي يشهدها هذا الملف، في ظل القرار الأخير الذي إتخذته فرنسا بدعم سيادة المغرب على صحرائه.

من جانب آخر، ذكرت سابينا هينبرغ بأن المغرب يعد من بين البلدان القليلة التي أبرمت إتفاقا مماثلا مع الولايات المتحدة، و الوحيد في إفريقيا، موضحة أن بإمكان واشنطن، التي تراهن على النهوض بالنمو الإقتصادي و التجارة على صعيد القارة، الإعتماد على المملكة بصفتها قطبا للنمو و الإستثمار في القارة الإفريقية.

و إعتبرت أن المغرب يحظى بمكانة جيدة تتيح له تسهيل النمو الإقتصادي و الإستفادة من الإستثمارات في إفريقيا، بفضل الإتفاقيات التجارية المبرمة مع العديد من الشركاء، إلى جانب التوقيع على إتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية.

و أضافت أن المملكة أضحت من بين البلدان الإفريقية الرئيسية في مجال الإستثمارات الأجنبية المباشرة.

و في معرض الحديث عن التقدم الإقتصادي الذي حققه المغرب خلال العقدين الأخيرين، لاحظت المحللة أن المملكة شهدت نموا إقتصاديا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

من جانب آخر، إستعرض مركز الأبحاث الأمريكي الإصلاحات التي شهدها المغرب، لاسيما إعتماد ميثاق جديد للإستثمار و إطلاق مشاريع مهيكلة كبرى، من قبيل خط السكك الحديدية فائق السرعة و ميناء طنجة المتوسط، مما ساهم في تعزيز مكانة المغرب بإعتباره وجهة ملائمة للإستثمار.

و تطرق “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” إلى آفاق العلاقات الإقتصادية المغربية الأمريكية، مبرزا أهمية مواصلة النهوض بالإستثمارات و التركيز على الصناعات ذات القيمة المضافة العالية و التي تساهم في توفير فرص العمل، في دعم التعاون و الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.