الأربعاء 12 غشت 2026
آخر الأخبار
الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد فيدرالية ناشري الصحف تحذر من الارتباك بشأن تدبير ملف المجلس الوطني للصحافة طقس الثلاثاء.. أجواء حارة ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة سوريا: محكمة الجنايات تدين بشار الأسد وتحكم عليه بالإعدام مؤشر الازدهار العالمي 2026.. المغرب بين قوة الاقتصاد وضعف التعليم قانون المحاماة أمام تعذر البت بعد غياب النص النهائي عن المحكمة الدستورية ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من إغلاق ممرات الطاقة في الشرق الأوسط الداخلية تحذر من دعوات لعبور جماعي نحو سبتة ومليلية في 15 غشت
حوادث

قصة “جيسيكا”… خدعة الحوت القاتل التي أسرت قلوب الملايين قبل أن تنكشف الحقيقة

بقلم الحدث بريس... 10 غشت، 2025 19:35
قصة “جيسيكا”… خدعة الحوت القاتل التي أسرت قلوب الملايين قبل أن تنكشف الحقيقة

في ظرف أيام قليلة، تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة حزن وتعاطف غير مسبوق، بعد أن ضجّت بفيديوهات تدّعي وفاة مدربة الحيتان “جيسيكا” في حادث مأساوي على يد حوت قاتل خلال عرض بحري. عناوين مثيرة مثل “الفيديو الكامل لمدربة الحوت” و “ماذا حدث لجيسيكا؟” انتشرت كالنار في الهشيم، مصحوبة بموسيقى حزينة وصور مؤثرة جعلت القصة تلامس المشاعر وتخترق القلوب، خاصة في المغرب والوطن العربي.

لكن الحقيقة كانت أكثر غرابة من الخيال: لا جيسيكا… ولا حادث… ولا حوت قاتل. تحقيق رقمي دقيق كشف أن كل ما شاهده الملايين كان من نسج خيال الذكاء الاصطناعي؛ صور مصممة بخبرة، ومقاطع فيديو تبدو حقيقية، ونصوص مكتوبة بأسلوب تقارير إخبارية موثوقة، لكنها في الواقع محض وهم رقمي.

خبراء الإعلام الرقمي دقّوا ناقوس الخطر، محذّرين من قدرة الذكاء الاصطناعي على خلق روايات وهمية شديدة الإقناع تنتشر خلال ساعات، وتؤثر على الرأي العام قبل أن يُكتشف زيفها.

هذه الحادثة تذكير صارخ بقاعدة ذهبية في زمن الإعلام الجديد: لا تشارك قبل أن تتحقق. فاليوم، لم تعد العين قادرة على التمييز بين الحقيقة والخيال، في عالم أصبحت فيه الصور والفيديوهات المزيفة تنبض بالحياة كما لو كانت الواقع ذاته.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.