السبت 26 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات
عام

علماء يحذرون من هذه الكارثة الطبيعية التي تهدد العالم بٱسره !

بقلم الحدث بريس... 10 أكتوبر، 2020 01:37
علماء يحذرون من هذه الكارثة الطبيعية التي تهدد العالم بٱسره !

الحدث بريس – وكالات

رفع العلماء في أيسلندا مستوى التهديد لبركان Grimsvotn، محذرين من وجود مؤشرات متعددة الآن على احتمال حدوث ثوران قريبا.

وشهد البركان ثورانا قويا بشكل غير عادي في عام 2011، حيث أطلق عمودا من الرماد بطول 20 كم في الهواء، ولكن الانفجار الأصغر لبركان Eyjafjallajokull طغى عليه في العام السابق، ما أدى إلى إلغاء نحو 100 ألف رحلة جوية في اضطراب غير مسبوق.

وفي الآونة الأخيرة، لوحظ أن البركان “يتضخم” مع دخول الصهارة الجديدة إلى الجحر الموجودة تحته مرة أخرى، وأدى النشاط الحراري المتزايد الناتج إلى إذابة المزيد من الجليد. كما زاد نشاط الزلزال المحلي، وكلها مجتمعة تشير إلى احتمال حدوث ثوران بركاني قريبا.

ويبحث علماء الزلازل الآن عن سرب شديد من الزلازل، والتي يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 10 ساعات، ما يشير إلى اندفاع وشيك للصهارة إلى السطح.

وعلى الرغم من أن الاحتمال ضئيل للغاية، إلا أن اندلاع بركان على نطاق مماثل لعام 2011 سيؤدي إلى تفاقم الوضع غير المستقر بالفعل بالنسبة لصناعة الطيران، التي عصفت بها جائحة فيروس كورونا.

ويختبئ بركان Grimsvotn تحت درع من الجليد، مع وجود سلسلة من التلال القديمة على جانبه الجنوبي مكشوفة، وهو المكان الذي حدثت فيه الانفجارات الأخيرة. وشهد Grimsvotn ما لا يقل عن 65 انفجارا في 800 عام الماضية، ما يجعله البركان الأكثر ثورانا في البلاد.

وعادة ما تكون هناك فجوات تتراوح من أربعة إلى 15 عاما بين الانفجارات الأصغر والأحدث، بينما تظهر الانفجارات الأكبر كل 150 إلى 200 عام، مع تسجيل الأحداث الكبرى في 2011 و1873 و1619.

وزاد ناتج الحرارة من البركان بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى رفع مستوى الإنذار، وهو مرتفع للغاية في الوقت الحالي، ما أدى إلى ذوبان الجليد المحيط وإنشاء بحيرة كبيرة مخفية من المياه الذائبة على عمق نحو 100 متر تحت النهر الجليدي، الذي يبلغ سمكه 260 مترا.

وهذا يشكل خطرا على البنية التحتية القريبة، حيث يمكن أن تتسرب المياه الذائبة دون سابق إنذار، وتنتقل عبر الأنفاق البركانية الجوفية قبل أن تخرج على بعد نحو 45 كم. والآن، تجري مراقبة مرور المياه عبر هذه الأنفاق لمنع الخسائر في الأرواح، في حالة حدوث فيضانات مفاجئة.

ومع ذلك، فإن أحداث الفيضان المفاجئة هذه تقلل الضغط بشكل كبير على البركان، ويمكن أن تؤدي إلى اندلاع كامل.

ولحسن الحظ، نتيجة للغطاء الجليدي الموجود أعلى البركان، وخزان المياه الذائبة تحته، من المحتمل أن يتلاشى الرماد المنبعث من البركان على الفور.

وفي حين أنه سيكون هناك بعض الاضطراب في السفر الجوي، نأمل ألا يكون على نطاق حدث Eyjafjallajokull، على الرغم من صعوبة التنبؤ بالنشاط البركاني كما يتضح من ثوران عام 2010 الذي فاجأ العالم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.