آخر الأخبار
الخطوط الملكية المغربية والجزائرية.. منافسة جوية تكشف تباين الرؤى والاستراتيجيات الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة أرسنال وباريس سان جيرمان في صراع التتويج الأوروبي.. من يحسم نهائي الأبطال؟ صدمة بعد فيديو أثار الغضب.. توقيف المتهم الرئيسي في قضية إجبار طفل على تناول مادة يشتبه أنها كحولية نشرة إنذارية.. موجة حر لاهبة وعواصف رعدية تضرب عددا من مناطق المملكة حتى الإثنين شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين ويستنفر الدرك الملكي موجة حرارة مفرطة وعواصف رعدية تضرب مناطق بالمغرب.. والأرصاد الجوية ترفع درجة التأهب سفير المغرب بالأمم المتحدة يجدد دعوته لإنهاء نزاع الصحراء على أساس الحكم الذاتي
الرئيسية / سياسة / حكومة الوعود الكبرى.. أين الإنجازات؟

حكومة الوعود الكبرى.. أين الإنجازات؟

سياسة الحدث بريس... 12/03/2025 20:52
سياسة
حكومة الوعود الكبرى.. أين الإنجازات؟

منذ تنصيبها، رفعت الحكومة الحالية شعارات التنمية والإصلاح والانسجام السياسي. متباهية ببرامجها ومشاريعها التي وعدت بتحقيق تحول اقتصادي واجتماعي.

غير أن الواقع يكشف عن فجوة كبيرة بين الوعود والتنفيذ، إذ لا تزال مجموعة من الالتزامات التي حملها البرنامج الحكومي حبيسة الخطابات دون أن تجد طريقها إلى التفعيل.

ففي الوقت الذي كان المغاربة يأملون أن تمثل هذه الحكومة قطيعة مع إخفاقات سابقتها. خاصة بعد تعهدها بتنزيل النموذج التنموي الجديد، تحولت وعودها إلى مجرد خطابات متكررة في البرلمان والبلاغات الرسمية، دون أي أثر ملموس على معيشة المواطنين.

من أبرز الإخفاقات التي أثارت الجدل، فشل برامج التشغيل التي أطلقتها، وعلى رأسها “أوراش” و”فرصة”، اللذان تحولا، وفق انتقادات واسعة، إلى مشاريع غير مجدية استفادت منها مكاتب الوساطة ومؤسسات القروض الصغرى أكثر من الشباب الباحث عن فرص عمل حقيقية.

كما تعهدت الحكومة بخفض الأسعار عبر إجراءات استثنائية، مثل دعم استيراد الأغنام واللحوم المجمدة ودعم الزراعات السقوية الموجهة للتصدير، إلا أن هذه التدابير لم تحقق النتائج المرجوة، واستمرت معاناة المواطنين مع ارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل غياب حلول فعالة.

إلى جانب ذلك، بات واضحًا أن الحكومة تواجه صعوبة في إدارة الأزمات. حيث اختارت في عدة محطات نهج سياسة التجاهل والتأخر في التفاعل مع القضايا الحارقة. مكتفية أحيانًا بربط نجاح سياساتها بعوامل خارجية مثل التساقطات المطرية.

هذا النهج، وفق مراقبين، يعكس افتقارًا لرؤية واضحة في التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.

الأزمة لا تتوقف عند حدود الاقتصاد والمعيشة، بل تمتد إلى مشهد سياسي مرتبك. حيث يفتقد وزراء الحكومة إلى تواصل مباشر مع الرأي العام، ويفضلون البقاء في الظل حتى تتفاقم الأزمات وتصل إلى الشارع. والأخطر من ذلك، وفق منتقديها، أنها تحاول التملص من مسؤولياتها عبر الاختباء خلف المؤسسة الملكية بدل تحمل تبعات قراراتها أمام المواطنين.

أمام هذه المعطيات، يظل السؤال المطروح: هل ستتمكن الحكومة من إعادة ثقة المغاربة في وعودها أم أن السنوات المتبقية من ولايتها ستظل امتدادًا لمرحلة العجز عن تحقيق التغيير المنشود؟

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي تصعيد دبلوماسي بين فرنسا والجزائر: وزير الداخلية الفرنسي يهدد بعقوبات تدريجية المقال السابق الإعلان عن الفائزين بجائزة المغرب للكتاب لسنة2024
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة