الجمعة 25 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية
مجتمع

إكتشاف طريقة جديدة لحساب التأثير المناخي بمختلف المناطق في العالم

بقلم الحدث بريس... 26 مارس، 2025 20:35
إكتشاف طريقة جديدة لحساب التأثير المناخي بمختلف المناطق في العالم

طور فريق بحثي دولي، يضم علماء من جامعة فيرجي بروكسيل “VUB” البلجيكية، مقياسا يمكن من تحديد مناطق العالم الأكثر مساهمة في الإحتباس الحراري، مع الأخذ بعين الإعتبار الإنبعاثات السابقة، وفق ما أعلنت عنه الجامعة اليوم الأربعاء.

و أوضحت الجامعة، في بيان، أنه في الوقت الذي يوشك فيه العالم على تجاوز عتبة الإحتباس الحراري عند 1,5 درجة مئوية، الذي حددته اتفاقية باريس، سعى الباحثون إلى تطوير مقياس شفاف، “يأخذ بعين الإعتبار الإنبعاثات السابقة و المستقبلية، بحيث تتحمل كل منطقة نصيبها من المسؤولية في العمل المناخي”.

و كشف البيان، أن بعض البلدان راكمت ثرواتها من خلال التلويث منذ عقود، بينما تطالب بلدان أخرى بنفس المساحة للهروب من الفقر و تحقيق التنمية، مضيفا أن العلماء إستندوا إلى مفهوم الحياد الكربوني الصفري، لوضع هذه الطريقة الجديدة.

و أبرزت الجامعة، أن حساب الحياد الكربوني الصفري لمنطقة معينة ينطوي على مقارنة إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون السابقة و المتوقعة في منطقة ما مع حصتها من ميزانية الكربون المتبقية (أي الحد الأقصى من ثاني أكسيد الكربون الذي لا يجب تجاوزه لإحترام العتبة المحددة في إتفاقية باريس) للبقاء في مستوى أقل من 1,5 درجة مئوية.

و بفضل هذه الآلية، سيتمكن الباحثون من تحديد المناطق التي تتحمل المسؤولية الأكبر في التفاقم المناخي مع تقدم الوقت، و تحديد المناطق التي سيتعين عليها دفع تعويضات أكثر، مع الأخد بعين الإعتبار الإنبعاثات السابقة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.