الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
فن وثقافة

أكادير: شعبة التاريخ تستضيف المازوني شيخ “المعرفة التاريخية”

بقلم الحدث بريس... 20 أبريل، 2022 15:11
أكادير: شعبة التاريخ تستضيف المازوني شيخ “المعرفة التاريخية”

استضافت شعبة التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير يوم الخميس 14/4/2022 الدكتور محمد المازوني قيدوم أساتذة التاريخ بذات الكلية. المعروف لدى الباحثين والمهتمين بتخصصه في تاريخ التصوف ومدارسه. قصد إنجاز قراءة في كتابه الجديد – القديم “المعرفة التاريخية عتبات منهجية وقضايا تاريخية”.

وغصت جنبات قاعة الإنسانيات، المخصصة لمثل هاته اللقاءات العلمية، بمختلف الأساتذة الباحثين وطلبة الشعبة وقدماء الطلبة الذين تتلمذوا على يدي د.المازوني، في لقاء قام بتسييره وتنشيط فقراته الدكتور عبد الرزاق السعيدي أستاذ التاريخ والحضارة بنفس الكلية.

وأكد الدكتور عبد الكريم مدون الذي قام بتقديم الكتاب موضوع الندوة في كلمته، بأن هذا الكتاب هو تتويج لمسار طويل من البحث التاريخي لصاحبه الدكتور محمد المازوني. مضيفا بأنه كتاب تركه صاحبه بدون خاتمه ربما لأن المعرفة التاريخية هي معرفة متولدة باستمرار. ومادام هناك طلبة وباحثون يجب عليهم إكمال مسيرة البحث التاريخي وعلى خطى شيوخهم-أساتذتهم في أفق بناء معرفه تاريخية.

كما أشار الدكتور المازوني خلال قيامه بقراءة لمؤلفه أمام الحضور المتنوع، لنفس ما أشار إليه الدكتور مدون. مقدما مختلف المعلومات الكفيلة بتوضيح الخطوط العريضة لهذا المؤلف التاريخي الذي لا شك أنه سيغني الخزانة التاريخية الوطنية. وسيكون مرجعا معينا لمختلف الباحثين المغاربة في مجال البحث والمعرفة التاريخيين.

وانتقل الحضور بعد ذلك للإنصات لمختلف التدخلات، سواء من طرف الأساتذة الباحثين بالكلية أو مختلف الطلبة والحضور. الذين أغنوا الندوة بأفكارهم وبتساؤلاتهم التي أجاب عنها الدكتور المازوني في حينها. مما ساهم في خلق نقاش علمي معرفي، مكن من إثارة موضوع المدرسة الوضعانية ومدرسة الحوليات في علاقتها بالمعرفة التاريخية..

كما أهدى الدكتور محمد المازوني في الختام مجموعة من نسخ مؤلفه الجديد، لشعبة التاريخ والحضارة بالكلية. قصد توزيعها على مختلف الطلبة الباحثين.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.