الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال
فن وثقافة

يحكى ٱن..قرية بلا ٱبوابها فما السر وراء ذلك!

بقلم الحدث بريس... 24 مايو، 2020 23:24
يحكى ٱن..قرية بلا ٱبوابها فما السر وراء ذلك!

الحدث بريس : مصطفى مسعاف

يحكى ان في جنوب الهند توجد قرية بلا ابواب, الشيء الذي يعتبره البعض اغرب ما يمكن سماعه.

شاني شينغابور قرية صغيرة لم يسبق لها ان عرفت عملية سرقة او اغتصاب او شيء من هذا القبيل.

يعود السر في ذلك ان راعي للبقر بينما كان بصدد الجولان رفقة قطيعه في جبل محادي للقرية وجد حجرة, في ليلة مظلمة نزل عليه حلم ان هذه الحجرة مقدسة و ربما ستحمي القرية من ٱي مكروه شريطة عدم اغلاق ابواب بيتوها و لا معابدها و لا مدارسها.

منذ ذلك الوقت لم يقتصروا فقط بتعظيم تلك الحجرة التي ٱخذت اسم الإلاه “شاني”,بل امتد التقديس الى بناء معبد يزوره ساكنة القرية لإحياء طقوسهم الدينية الهندوسية في جو يملٱه السلام و الٱمان وفق معتقداتهم.

و يعتقد سكان القرية أن الآله الهندوسي “شاني” يوفر لهم الحماية اللازمة من اللصوص سكان قرية “شاني شينغابور” يعيشون حياة غريبة، ويعتقدون بأن الآله “شاني” يحميهم من أي مكروه، لذا لا يجدون أي مبرر لوضع أقفال على صناديق حليهم ونقودهم أو حماية ممتلكاتهم ومنازلهم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.