الثلاثاء 11 غشت 2026
آخر الأخبار
المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد فيدرالية ناشري الصحف تحذر من الارتباك بشأن تدبير ملف المجلس الوطني للصحافة
سياسة

وهبي يكشف عن خطة لاستخدام البصمة الجينية في مكافحة الجرائم

بقلم الحدث بريس... 11 فبراير، 2025 02:49
وهبي يكشف عن خطة لاستخدام البصمة الجينية في مكافحة الجرائم

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، التي انعقدت اليوم الاثنين. أعلن وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن مشروع قيد الإعداد لتعقب مرتكبي الجرائم باستخدام البصمة الجينية.

وأوضح الوزير أن هذا المشروع، الذي يجري تنسيقه مع عدد من الجهات الأمنية والقضائية. سيشكل أداة حيوية في تحديد هوية الجناة بدقة، مما سيحسن بشكل كبير من سير التحقيقات ويساهم في الحد من الجرائم المتكررة.

كما أشار وهبي إلى أن الوزارة تعمل على وضع إطار قانوني محكم لتنظيم استخدام البصمة الجينية. بحيث يتم تحديد الجرائم التي تستدعي أخذ عينات من الـDNA. وذلك لضمان عدم إساءة استخدام هذه البيانات وحماية الحقوق الفردية للمواطنين.

وفي هذا السياق، فتحت وزارة العدل مشاورات مع مصالح الدرك الملكي والمديرية العامة للأمن الوطني لضبط آليات تشغيل هذا البنك، إضافة إلى التعاون مع القضاة المغاربة في الخارج للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.