الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
سياسة

هل يعيش حزب الأصالة والمعاصرة أزمة تنظيمية وحالة من الارتباك الداخلي ؟

بقلم الحدث بريس... 28 مارس، 2025 09:42
هل يعيش حزب  الأصالة والمعاصرة أزمة تنظيمية وحالة من الارتباك الداخلي ؟

حسب ما توصلت به جريدة الحدث بريس من أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة فإن الحزب يعيش حالة من الارتباك الداخلي على خلفية خلافات عميقة تتعلق بتطبيق مخرجات مؤتمره الوطني الأخير، خاصة فيما يتعلق بتحديد سن الانتساب إلى شبيبة الحزب، الذي تم تحديده بحد أقصى 30 سنة. هذا النزاع يكشف عن أزمة هيكلية داخل الحزب، تتجلى في صراع الأجيال وتناقضات مواقف القيادات التي تتجاوز الأطر التنظيمية والمبادئ التي تم الاتفاق عليها.

ويضيف المصدر ذاته ان قرار تحديد سن الانتساب إلى شبيبة الحزب في 30 سنة كان خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام الشباب لتولي المسؤوليات داخل الحزب وتفعيل دورهم القيادي. لكن بدلاً من تعزيز هذه المبادئ، يبدو أن بعض القيادات الحالية تسعى إلى تجاوز هذا القرار لمواصلة هيمنتها على التنظيم، في مؤشر واضح على أن الحزب يفتقر إلى الالتزام بمبادئه التنظيمية.

الأزمة تتفاقم مع استمرار بعض القيادات، مثل هشام عيروض، في تسيير مبادرة “جيل 2030″، رغم تجاوزهم للحد الأقصى للسن. هذه القيادات لا تكتفي بالتشبث بمناصبها، بل تبحث عن طرق ملتوية للتأثير على التفسير والتطبيق الرسمي للقرارات التنظيمية، بما يتناسب مع مصالحها. هذه المحاولات تكشف عن ازدواجية في الخطاب التنظيمي، حيث يروج الحزب لخطط شبابية، بينما يتبنى ممارسات قديمة تخدم فئة معينة، ما يعكس حالة من التناقض الداخلي في القيادة.

وبدلًا من تطوير آليات حقيقية لتنفيذ القرارات التنظيمية، يبدو أن الحزب يلجأ إلى “فتاوى سياسية” وفتاوى مرنة لتبرير استمرار بعض القيادات التي لم تعد تتماشى مع التوجهات الشبابية للحزب. هذا التلاعب بالقوانين يعكس أزمة كبيرة في هيكل الحزب، ويثير تساؤلات حول مصداقيته وصدقيته أمام القواعد الشعبية والجماهيرية. في الوقت الذي يروج فيه الحزب لإصلاحات هيكلية وشبابية، يستمر في تمكين قيادات لا تتماشى مع تطلعات القاعدة الجماهيرية التي كان من المفترض أن يمثلها الحزب.

إن ما يجري داخل حزب الأصالة والمعاصرة يمثل تحديًا كبيرًا للمصداقية الداخلية للحزب، ويضعه في موضع محرج أمام كل مناضليه وأمام الرأي العام. استمرار هذه الممارسات سيزيد من حدة الانقسامات الداخلية ويضعف قدرة الحزب على تجديد نفسه وتقديم حلول حقيقية للقضايا الشبابية، التي يفترض أن يكون هو الممثل الرئيسي لها في الساحة السياسية المغربية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.