الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
استثمار

مشروع الربط القاري بين إسبانيا والمغرب: خطوة جديدة نحو تحقيق الحلم

بقلم الحدث بريس... 2 أبريل، 2025 09:43
مشروع الربط القاري بين إسبانيا والمغرب: خطوة جديدة نحو تحقيق الحلم

تواصل الحكومة الإسبانية اتخاذ خطوات ملموسة نحو تحقيق مشروع الربط القاري بين أوروبا وإفريقيا عبر مضيق جبل طارق، حيث تم تكليف الشركة العامة Secegsa بإجراء دراستين جديدتين من المتوقع أن تساهما في تسريع تنفيذ المشروع.

هذه الخطوة تأتي في سياق استعدادات إسبانيا والمغرب والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، مما يجعل المشروع أكثر أهمية على الصعيدين الاقتصادي واللوجستي.

وتركز الدراسة الأولى على التحليل الجيوتقني لمنطقة “كامارينال” الساحلية، بهدف تحديد أفضل السبل لحفر قاع البحر لإنشاء النفق، في حين تتعلق الدراسة الثانية بمراقبة النشاط الزلزالي في المضيق، حيث ستتولى شركة Tekpam Ingeniería هذه المهمة تحت إشراف البحرية الإسبانية.

ومن المتوقع أن تظهر نتائج هاتين الدراستين بحلول الربع الثالث من العام الجاري، مما سيساعد في وضع تصور أكثر دقة لتنفيذ المشروع.

المشروع، الذي تتطلع الدولتان إلى إنجازه خلال 15 عامًا، يتضمن إنشاء نفق سكك حديدية بطول 60 كيلومترًا، منها 28 كيلومترًا تحت قاع البحر، مما سيجعله أطول من “اليورو تونيل” الذي يربط فرنسا بالمملكة المتحدة، وأيضًا من نفق “سيكان” الياباني.

وسيصل النفق بين مدينة الجزيرة الخضراء في إسبانيا ومدينة طنجة في المغرب، بهدف تسهيل نقل الركاب والبضائع وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين القارتين.

من الناحية المالية، يُقدَّر أن تصل تكلفة المشروع إلى 15 مليار يورو، ورغم تعقيداته الفنية واللوجستية، فإن إدراجه ضمن آلية التعافي والمرونة الأوروبية يوفر إمكانية الحصول على دعم مالي من الاتحاد الأوروبي، الذي يرى فيه وسيلة لتخفيف الضغوط الناجمة عن الهجرة غير النظامية وتعزيز التجارة بين أوروبا وإفريقيا.

هذا الدعم، إلى جانب التزام المغرب وإسبانيا، يجعل إنجاز المشروع بحلول عام 2040 هدفًا واقعيًا إذا ما توافرت العوامل المطلوبة من دراسات تمهيدية وإرادة سياسية وتمويل كافٍ.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.