آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / فن وثقافة / مبادرات متجددة للنهوض بالشأن الثقافي …سنة 2024

مبادرات متجددة للنهوض بالشأن الثقافي …سنة 2024

فن وثقافة بقلم: 26/12/2024 14:09
فن وثقافة
مبادرات متجددة للنهوض بالشأن الثقافي …سنة 2024

تميز المشهد الثقافي بالمملكة خلال سنة 2024، بإطلاق مجموعة من المبادرات الجديدة ومواصلة مبادرات أخرى في مجال النهوض بالشأن الثقافي والفني، بشكل يكرس موقع الثقافة ويرسخ إشعاع المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 قد شهد المغرب خلال السنة الجارية استمرارية في تنظيم تظاهرات ثقافية كبرى، من قبيل المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

 والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اللذين تتحول معهما المملكة إلى قبلة لكبار المثقفين والفنانين وعشاق الثقافة والفن.

 فإن مبادرات أخرى جديدة أطلقت لتؤكد مدى العناية الملكية الموصولة بهذا القطاع.

ومن أبرز هذه المبادرات افتتاح المسرح الملكي الرباط، الذي أشرفت الأميرة” للا حسناء”، مرفوقة بعقيلة الرئيس الفرنسي، “بريجيت ماكرون”، على تدشينه في أكتوبر المنصرم، بأمر من الملك “محمد السادس”.

  يعزز المسرح الملكي منظومة مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية،. كما يعد بمثابة مشروع هيكلي، يمثل تجسيدا للعناية الموصولة التي ما فتئ الملك يوليها للفن والثقافة، بفضل موقع هذه المنشأة الثقافية وجماليتها المتميزة ومعاييرها التقنية المبتكرة التي تعد نقلة كبرى في المشهد الثقافي للمغرب.

و هذا المشروع الهام، قد أعطى انطلاقة أشغاله الملك نصره الله ، و يشكل جزءا مندمجا من برنامج تنمية مدينة الرباط.

 فضلا عن مساهمته في تعزيز البنيات التحتية الثقافية على مستوى مختلف جهات المملكة، وفي النهوض بالإشعاع الثقافي للمغرب على الصعيد العالمي.

وقد تكرس هذا الإشعاع الثقافي للمملكة، أيضا خلال سنة 2024، من خلال إعلان المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في أكتوبر الماضي عن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، بناء على توصية اللجنة الاستشارية للعاصمة العالمية للكتاب.

 واختيار منظمة مدن التراث العالمي لمدينة مراكش لاستضافة مؤتمرها العالمي التاسع عشر لعام 2026، وهما اختياران يرسخان مكانة هاتين المدينتين في المشهد الثقافي العالمي.

ومن الأحداث البارزة التي شهدتها المملكة في المجال الثقافي سنة 2024، فعاليات العام الثقافي قطر-المغرب 2024 التي تعد حدثا فريدا من نوعه، وفرصة استثنائية لتعريف قطر وبقية دول العالم بالتراث الثقافي المغربي الغني بتنوعه وخصوصياته التي تجعل من المملكة بلدا عريقا ومتفردا.

كما شهد العام الذي يوشك على الانتهاء أيضا، الاحتفاء بمراكش عاصمة للثقافة في العالم الاسلامي لسنة 2024، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك” محمد السادس”.

 حيث استضافت المدينة الحمراء سلسلة من التظاهرات والفعاليات الثقافية والفكرية والفنية التي تسلط الضوء على الحضارة الإسلامية، وتبرز ثراء المدينة التي تتميز بسحر خاص، في ظل تطور حضري مستمر بفضل البرنامج الملكي “مراكش الحاضرة المتجددة”.

 تميزت السنة الجارية وفضلا عن ذلك، باستمرارية عمل أكاديمية المملكة المغربية في إطار هيكلتها الجديدة التي أراد الملك أن تمنحها نفسا جديدا ودفعة قوية تعتمد على رؤية جديدة، بهياكل وأعضاء جدد، وبرامج ومشاريع منفتحة على التجارب الثقافية الدولية لمواكبة مستجدات العصر.

 وتحتفي بمجمل مكونات الهوية الوطنية العربية-الإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، وروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

وعلى ذكر المكون الأمازيغي، فقد تكرس خلال السنة الجارية الاحتفاء الرسمي برأس السنة الأمازيغية، الذي تفضل جلالة الملك في ماي 2023، بإقراره عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، تكريسا للمكانة الدستورية للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية.

كما شهدت السنة الجارية فضلا عن ذلك، تطورا في الترسانة القانونية الخاصة بتأطير الشأن الثقافي، حيث تمت المصادقة على مجموعة قوانين في مجالات متنوعة، منها على الخصوص، القانون المتعلق بحماية التراث.

 الذي يمكن على الخصوص، من تعزيز المقتضيات الخاصة بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية، وإحداث سجل وطني لجرد التراث.

ومن هذه القوانين أيضا، ذلك المتعلق بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، والذي يهدف أساسا إلى المساهمة في تحقيق الانتقال الرامي إلى النهوض بالسينما المغربية في أبعادها الاقتصادية والاستثمارية.

والواقع أن مختلف هذه المبادرات والمحطات إنما تشكل حلقة ضمن سلسلة طويلة من المبادرات والمجهودات التي تشهدها المملكة في المجال الثقافي منذ اعتلاء الملك العرش، وتنبع من رؤية ملكية متكاملة تضع الثقافة في صلب المشروع التنموي للمملكة، وتجعلها إحدى واجهات إشعاعها على الصعيد الدولي.

✍️:” فاتن” بالجديدة

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الجديدة: حادث اصطدام 3 سيارات على الطريق الرابط بين اثنين “اشتوكة وأزمور”  المقال السابق وسط تعزيزات أمنية..وزير الأمن القومي الإســــــ رائيلي بن غفير يقتحم المسجد الأقصى المبارك
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة