الأربعاء 5 غشت 2026
آخر الأخبار
بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال
مجتمع

سيارات الدولة في خدمة المصالح الشخصية: استغلال غير قانوني يستنزف المال العام

بقلم الحدث بريس... 6 مارس، 2025 19:05
سيارات الدولة في خدمة المصالح الشخصية: استغلال غير قانوني يستنزف المال العام

في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، تشهد مدينة الحسيمة تفشي ظاهرة استغلال سيارات الدولة لأغراض شخصية، في مشهد يعكس الاستهتار بالمال العام وغياب الرقابة الصارمة. فقد تحولت المركبات ذات اللوحات الحمراء، التي من المفترض أن تُخصص لمهام رسمية، إلى وسائل لنقل العائلات، وإيصال الأبناء إلى المدارس، والتسوق، بل وحتى التنقل إلى الحمامات والأسواق وصالونات التجميل.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يتعداه إلى استخدام هذه السيارات في رحلات خاصة وتجوال خارج نطاق الجهة التي خصصت لها، مما يزيد من استنزاف موارد الدولة من خلال استهلاك الوقود وتكاليف الصيانة، التي تُغطى من المال العام.

ورغم الدعوات المتكررة لترشيد النفقات ومحاربة الفساد، إلا أن هذه الممارسات لا تزال متواصلة. حيث يستفيد منها مسؤولون في العمالة والجهة والمجالس الجماعية، بالإضافة إلى بعض المصالح الخارجية.

وما يزيد الطين بلة، تسجيل حوادث سير بسبب هذا الاستغلال العشوائي، آخرها حادث انقلاب سيارة تابعة لأحد رجال السلطة أثناء نزهة خارج النفوذ الترابي المخصص لها. الأمر الذي يكشف حجم الفوضى والتسيب في تدبير هذه الموارد العمومية.

أمام هذا الواقع، تُطرح تساؤلات ملحة حول مدى جدية الحكومة في وضع حد لهذا النزيف المالي. خاصة أنها سبق ورفعت شعار محاربة الفساد وترشيد الإنفاق. فهل ستتحرك الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا العبث، أم ستظل سيارات الدولة تحت تصرف المسؤولين في قضاء شؤونهم الخاصة دون حسيب أو رقيب؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.