الخميس 25 يونيو 2026
آخر الأخبار
فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات
حوادث

رحيل الفنان المغربي عبد القادر مطاع أحد أعمدة المسرح والسينما الوطنية

بقلم الحدث بريس... 21 أكتوبر، 2025 18:13
رحيل الفنان المغربي عبد القادر مطاع أحد أعمدة المسرح والسينما الوطنية

فقدت الساحة الفنية المغربية، اليوم الثلاثاء،  أحد أبرز أعلامها، الفنان القدير عبد القادر مطاع، الذي ترك بصمة لا تمحى في تاريخ المسرح والسينما والتلفزيون المغربي، تاركا إرثا فنيا غنيا سيظل خالدا في ذاكرة الأجيال.

وأعلن المخرج المغربي أحمد بوعروة وفاة الفنان، معربا عن حزنه قائلا: “رحل عبد القادر مطاع… رحل الصوت الذي كان يشبه الوطن، والوجه الذي حمل صدق الإنسان قبل أن يحمل ملامح الشخصية”.

ويُعرف عبد القادر مطاع بمساهمته الكبيرة في تأسيس الدراما المغربية منذ بداياتها، حيث شارك في العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي شكلت جزءا من ذاكرة المشاهد المغربي. وقد تميز الفنان الراحل بأدائه الصادق وحضوره القوي أمام الكاميرا، وصوته المميز الذي عرفه الجمهور منذ عقود.

وعانى مطاع في السنوات الأخيرة من ظروف صحية صعبة، أدت إلى فقدانه البصر تدريجيا، ما أجبره على الابتعاد عن المشاركة في الأعمال الفنية والمهرجانات التي اعتاد حضورها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.