أفادت بيانات صادرة عن معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد بأن موجة الحر الشديدة التي تجتاح إسبانيا تسببت في وفاة ما لا يقل عن 212 شخصًا خلال الفترة الممتدة من الأحد إلى الأربعاء.
وتعتمد هذه الأرقام على نظام “MoMo” لمراقبة الوفيات، الذي يرصد بشكل يومي عدد الوفيات المسجلة ويقارنها بالمعدلات المتوقعة استنادًا إلى المعطيات والإحصاءات التاريخية.
وفي ظل استمرار الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، أصدرت السلطات الإسبانية تحذيرات من المستوى الأصفر في 11 مقاطعة، داعية السكان إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وأكدت الوكالة الحكومية الإسبانية للأرصاد الجوية (AEMET) أن البلاد سجلت أعلى درجة حرارة لشهر يونيو منذ بدء توثيق البيانات المناخية سنة 1650، وفق ما أوردته صحيفة “20 مينوتوس” الإسبانية.
ووصفت الوكالة موجة الحر الحالية بأنها “استثنائية” من حيث القوة والمدة الزمنية، خاصة في مناطق واسعة من شمال شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث استمرت درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير مألوف لعدة أيام متتالية في نهاية يونيو.
كما حذرت الهيئة من استمرار الأجواء الحارة إلى غاية نهاية الأسبوع، مع توقعات بانخفاض طفيف في درجات الحرارة يوم الخميس دون العودة إلى المعدلات الموسمية المعتادة.
ودعت السلطات المواطنين، ولا سيما الفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل كبار السن والأطفال، إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة والإكثار من شرب المياه للوقاية من مضاعفات الحرارة المرتفعة.