الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي
سياسة

حكومة على خط النهاية: هل أخفقت ولاية أخنوش في امتحان الرياضة أم أخفته خلف الشعارات؟

بقلم الحدث بريس... 19 فبراير، 2026 20:27
حكومة على خط النهاية: هل أخفقت ولاية أخنوش في امتحان الرياضة أم أخفته خلف الشعارات؟

تقترب ولاية حكومة عزيز أخنوش من خط النهاية، وتلوح في الأفق ملامح موسم انتخابي جديد مع حلول منتصف السنة، مما يدفع الأحزاب السياسية إلى الشروع في إعداد برامجها الانتخابية المقبلة. وكالعادة، ستتزاحم هذه البرامج بالوعود المرتبطة بالاقتصاد والمجتمع والرياضة وغيرها من القطاعات. غير أن سؤالا أساسيا يطرح نفسه بإلحاح: ماذا أنجزت الحكومة فعليا من تعهداتها السابقة، خصوصا في المجال الرياضي؟

الوعود الحكومية سنة 2021… عناوين كبيرة ومضامين غائبة

وخصصت الحكومة، حين قدمت تصريحها الرسمي أمام البرلمان سنة 2021، فقرة للرياضة توحي بأنها ستعطي القطاع مكانة مهمة. جاء فيها: “سعي حثيث نحو ترصيد الاستراتيجيات الخاصة بالرياضة، وبلورة سياسة عمومية تستجيب للحاجيات، مع وضع آليات لتنزيلها باعتبارها رافعة للتنمية.” لكن عند قراءة هذا النص، تظهر المشكلة الأولى: لغة عامة، فضفاضة، لا تحدد أهدافًا ولا آليات عملية، ولا الفئات المستهدفة.

هل كانت الحكومة جادة… أم اكتفت بالإنشاء السياسي؟

ويمكن للمراقب أن يستنتج أن الرياضة لم تكن أبدا ضمن أولويات حكومة عزيز أخنوش، مع مرور سنوات الولاية. فالخطاب الذي قدمته سنة 2021 لم يوضح: هل كانت الاستراتيجية موجهة لرياضة النخبة والمحترفين؟ أم للرياضة القاعدية الموجهة للمسنين والشباب الباحثين عن فضاءات للتمرين والصحة؟ أم لتطوير البنيات الرياضية في المدن والقرى وغياب التحديد يكشف أن الأمر لا يعدو أن يكون شعارات عامة تقال في بداية كل ولاية دون إرادة حقيقية للبلورة أو التنفيذ.

عند المقارنة مع التجارب الدولية… تتضح الهوة

وتظهر تجارب الدول المتقدمة رياضيا أن أي سياسة فعالة تبدأ بخطط دقيقة: أهداف رقمية محددة، وبرامج موجهة لفئات عمرية مختلفة، وتمويلات مضبوطة، ومؤشرات تقييم واضحة. في المقابل، اكتفت الحكومة المغربية سنة 2021 بجمل إنشائية لا يمكن تقييمها ولا محاسبتها. لأنها ببساطة لم تقل شيئا فعليا يمكن قياسه.

ماذا حققت الحكومة فعليا في الرياضة؟

ويظهر طرح هذا السؤال بوضوح أن الحصيلة جاءت هزيلة مقارنة بحجم الوعود المعلنة؛ إذ لم تطلق الحكومة برامج كبرى للنهوض بالرياضة القاعدية، ولم تنجز مشاريع حقيقية لتعميم الفضاءات العمومية، كما لم تبلور رؤية متكاملة تجعل من الرياضة قطاعا إنتاجيا واجتماعيا فاعلا. وهكذا يتحول الحديث عن “استراتيجية رياضية” إلى مجرد عنوان بلا مضمون فعلي.

على أبواب الانتخابات… هل تتكرر الحلقة؟

وتتجه الأحزاب، مع اقتراب موعد الانتخابات، إلى طرح برامج جديدة. لكن التجارب السابقة تكشف أن الوعود غالبا ما تعاد والعبارات الإنشائية تتكرر، فيما يواصل المواطن انتظار تحسين ظروف الممارسة الرياضية، ودعم المواهب، وتوفير فضاءات عمومية لائقة. ويتصدر المشهد اليوم سؤال حاسم: هل سيمرر الناخبون مرة أخرى عبارات عامة بلا التزامات واضحة. أم سيضغطون نحو برامج دقيقة قابلة للتنفيذ والمساءلة؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.