آخر الأخبار
أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة
الرئيسية / مال وأعمال / بعد خسائر هائلة في 2020.. مجموعات النفط الكبرى تعود لتحقيق الأرباح

بعد خسائر هائلة في 2020.. مجموعات النفط الكبرى تعود لتحقيق الأرباح

مال وأعمال الحدث بريس ـ وكالات 01/05/2021 18:00
مال وأعمال
بعد خسائر هائلة في 2020.. مجموعات النفط الكبرى تعود لتحقيق الأرباح
الحدث بريس ـ وكالات

بعد خسائر هائلة تكبدتها في 2020، بدأت مجمعات النفط الكبرى مسار الصعود بفضل تحسن أسعار الذهب الأسود وتخفيف بعض الدول القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 ما سمح بتحسن النشاط الاقتصادي.

واستفادت أسعار النفط من هذا الانتعاش إذ بلغ متوسط سعر برميل برنت نفط بحر الشمال في الربع الأول من العام 61,1 دولارا مقابل 50,1 دولارا في الفترة نفسها من العام السابق و44,2 دولارا في الربع الأخير من 2020.

وهذا ما سمح للمجموعات النفطية الكبرى بتحقيق أرباح كبيرة، من الأميركيتين “إكسون موبيل” التي بلغت أرباحها 2,7 مليار دولار بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس، إلى “شيفرون” (1,38 مليار دولار) والإيطالية “إيني” (856 مليون يورو)، حسب نتائج أدائها التي نشرت خلال الأسبوع الجاري.

والأمر نفسه ينطبق على المجموعة الأوروبية النفطية العملاقة الأخرى مثل “بريتيش بتروليوم” (4,7 مليارات دولار) أو شل (5,7 مليارات دولار) وتوتال (3,3 مليار دولار).

ونجم هذا التحسن عن ارتفاع اسعار النفط وكذلك خفض التكاليف في بعض الأحيان عبر عمليات تسريح جماعي للعمال وانخفاض حاد في الاستثمارات.

وقال ستيوارت غليكمان الخبير في قطاع النفط في مكتب “سي اف ار آ” إن كل هذه الشركات “تتنفس الصعداء على الأرجح في مواجهة انعكاس مسار الأسعار في السوق التي لا سيطرة فعليةلهم عليها”.

وكانت أكبر خمس مجموعات خاصة في العالم (بريتش بتروليوم وشيفرون وإكسون موبيل وشل وتوتال) تكبدت خسائر صافية بلغت 77 مليار دولار العام الماضي.

قال دارين وودز رئيس مجلس إدارة “إكسون موبيل” في مؤتمر عبر الهاتف “طوال هذه الفترة لم نبتعد إطلاقا عن الأساسيات الطويلة الأمد لأعمالنا”.

وأضاف “كنا نعلم أن الاقتصادات ستتعافى وأن السكان ومستويات المعيشة ستستمر في النمو، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى الطلب على منتجاتنا وانتعاش القطاع”.

مع ذلك بدت “إيني” حذرة في توقعاتها للأشهر المقبلة إذ إنها تعتقد أن “إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية واستئناف استهلاك الوقود في 2021 يخضعان لمخاطر ما زالت قائمة مرتبطة بتأثير وباء كوفيد-19 على عدد من الاقتصادات العالمية الكبرى”.

وفي كل الأحوال، سمحت القفزة في أسعار النفط والغاز الطبيعي ل”إكسون موبيل” و”شيفرون” بالتعويض عن الصعوبات في التكرير ونشاط تحويل المنتجات الخام إلى بنزين أو ديزل أو كيروسين.

وقالت “إكسون موبيل” التي أنفقت مبالغ كبيرة في هذا المجال في آخر أربعة فصول إن الهوامش “ما زالت أقل من معدلها في السنوات العشر الماضية بسبب العرض المفرط والمستويات المرتفعة للمخزونات”.

وتعاني شركة شيفرون أيضا من الأمر نفسه. فعائدات أنشطتها التكريرية بلغت خمسة ملايين دولار في الربع الأول مقارنة بـ1,1 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020.

وخسرت المجموعتان الأميركيتان أموالا بسبب موجة البرد التي ضربت جنوب الولايات المتحدة في فبراير وعرقلت استخراج النفط والغاز ونشاط المصافي الواقعة على طول سواحل خليج المكسيك لأيام.

وقال غليكمان إن إكسون موبيل وشيفرون لم تخططا بعد لزيادة إنفاقهما الاستثماري بقوة “ربما لإعطاء الوقت لخفض ديونهما”.

وتبدو المجموعات الأميركية الكبرى متخلفة عن ركب نظيراتها الأوروبية في استثماراتها في الطاقات المتجددة.

وأشار غليكمان إلى أن “إكسون موبيل تقول بشكل أساسي إنها تفضل، لمحاربة تغير المناخ، التركيز على الأنشطة المرتبطة بأعمالها الأساسية” مثل احتجاز الكربون.

وأضاف “تحت ضغط مستثمرين ناشطين (في مكافحة تغير المناخ)، تحاول المجموعات أن توضح بشكل أفضل قليلا ما تفعله في الأسواق”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الليبي مؤيد اللافي.. صانع الألعاب الصعب و’جوكر’ الهجوم في الوداد المقال السابق زلزال إعفاءات يعصف بالقائد الجهوي للدرك الملكي بطنجة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة