الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع
سياسة

العقوبات البديلة بالمغرب .. نحو عدالة أكثر نجاعة

بقلم الحدث بريس... 27 شتنبر، 2025 18:12
العقوبات البديلة بالمغرب .. نحو عدالة أكثر نجاعة

دخل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ بالمغرب يوم 22 غشت 2025، حاملاً معه تحولاً عميقاً في السياسة الجنائية، يهدف إلى التخفيف من الاكتظاظ داخل السجون وإرساء مقاربة إصلاحية بديلة عن العقوبات السالبة للحرية، خصوصاً بالنسبة للمحكومين بعقوبات لا تتجاوز خمس سنوات.

واوضح وزير العدل عبد اللطيف وهبي ، في جواب كتابي موجه إلى البرلمان، أن هذا النص التشريعي يستثني عدداً من الجرائم الخطيرة مثل الاتجار الدولي في المخدرات، الفساد، الإرهاب، والاستغلال الجنسي للقاصرين، لكنه يفتح الباب أمام فئات واسعة من المدانين للاستفادة من بدائل أكثر نجاعة، من بينها: العمل لأجل المنفعة العامة، المراقبة الإلكترونية، التدابير التأهيلية أو العلاجية، والغرامات اليومية المشروطة بالتعويض أو الصلح.

ويشرف على تنفيذ هذه العقوبات قاضي تطبيق العقوبات، في إطار تنسيق مؤسساتي مع المندوبية العامة لإدارة السجون والنيابة العامة، ما يعزز الطابع التشاركي للنظام الجديد.

ويرعى القانون  أيضاً مصالح الأحداث المخالفين للقانون، ويمنحهم فرصة للاندماج دون المرور عبر المؤسسات السجنية، شريطة توفر الضمانات التربوية والاجتماعية.
كما خصّص حوافز مهمة للملتزمين بتنفيذ العقوبات البديلة، كخفض مدد رد الاعتبار.

وأقر وزير العدل بوجود تحديات مرتبطة بتقبل المجتمع لفكرة العقوبة غير الحبسية، وتوفير البنية التحتية اللازمة لتنفيذ هذه الإجراءات. لذلك دعت الحكومة، عبر منشور رسمي، كل القطاعات إلى الانخراط الفعلي في إنجاح هذا الورش.

ويرى مهتمون بالشأن القانوني أن اعتماد العقوبات البديلة يمثل خطوة متقدمة في اتجاه عدالة أكثر إنصافاً وفعالية، تؤمن بإعادة الإدماج أكثر من العقاب، وتنتصر لكرامة الإنسان دون الإخلال بمرتكزات الردع العام.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.