الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي
إدارات

الرأي العام الحسيمي لا زال ينتظر التحقيق في تفويت عقارات الدولة بطرق غير مشروعة لفائدة مسؤول سابق بعمالة الحسيمة‎

بقلم الحدث بريس... 30 غشت، 2020 19:50
الرأي العام الحسيمي لا زال ينتظر التحقيق في تفويت عقارات الدولة بطرق غير مشروعة لفائدة مسؤول سابق بعمالة الحسيمة‎

الحدث بريس:مراسلة/الحسيمة.

لازال الرأي العام والمجتمع المدني والحقوقي بالحسيمة ينتظرون الإجراءات المتخذة في حق الكاتب العام السابق لعمالة إقليم الحسيمة (م. ب) المحال على التقاعد قبل أربع سنوات، الذي أقدم على تفويت أملاك الدولة لفائدته ولزوجته بطريقة غير مشروعة.

هذا وقد تم اكتشافها مباشرة بعد إحالته على التقاعد، وكانت موضوعا لعدة تقارير إعلامية وتنديدات حقوقية وجمعوية واسعة النطاق طيلة أربع سنوات خلت، دون أن تلقى الجواب الشافي من طرف مسؤولي الداخلية، ويتعلق الأمر بتحويل سكن إداري مخصص لإيواء الكاتب العام للعمالة بوسط المدينة (وراء المحكمة الابتدائية) عبارة عن منزل محاط بحائط تتوسطه حديقة، حيث تصل قيمة العقار حاليا في هذا الموقع إلى ثلاثة ملايين سنتيما للمتر المربع.

هذا وقد قام الكاتب العام بتقسيمه بواسطة حائط، وعمد لتفويته لفائدة زوجته الموظفة بجماعة الصخور السوداء ولم يسبق لها العمل قط بالحسيمة، فيما قام كذلك بالاستيلاء دون سند قانوني على فيلا تابع لأملاك الدولة بشاطئ الطوريس التابع لدائرة بني بوفراح، قبل أن يقوم بتفويتها لنفسه، مستغلا نفوذ منصبه على رأس العمالة، حيث كان عاملا بالنيابة لمدة سنة كاملة في 2015.

وقد لاحظ الرأي العام المحلي أن المعني بالأمر لازال يتردد على مدينة الحسيمة لتفقد أملاكه التي حصل عليها بطرق ملتوية يشوبها الشطط واستغلال النفوذ واستخدام السلطة التي كانت بيده حينئذ، ورغم الضجة التي واكبت هذا السطو غير المشروع على الأملاك العمومية، فإن المصالح المركزية المعنية لم تفتح أي تحقيق في الموضوع لحد الآن.

إلى ذلك يبقى الأمل الوحيد في السلطات العليا الحريصة على إحقاق الحق وتنزيل بنود الدستور التي تشدد على ربط المسؤولية بالمحاسبة ولجم جماح المفسدين بالإدارات العمومية. بيد أنه من غير المقبول قانونيا وأخلاقيا أن يتم التساهل بهذه الطريقة في عدم المحاسبة، والتفريط في الأملاك العامة والسكوت على إهدارها، نظرا لما تشكله هذه القضية من خطورة تمس مصداقية الإدارة الترابية، وتخدش سمعتها، ومن شأن هذا التساهل أيضا تشجيع بعض المسؤولين عديمي الضمير على الإقدام على إقتراف نفس الأفعال التي اقترفها هذا المسؤول السابق بعمالة الحسيمة، ما دامت المحاسبة غائبة والحفاظ على ممتلكات الدولة مسألة غير مطروحة حتى إشعار آخر. ويبقى السؤال الذي طرح من طرف الرأي العام الحسيمي منذ أريع سنوات بدون جواب، من يغطي على هذا المسؤول؟؟ ومن يوفر له الحماية من المحاسبة؟؟

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.