السبت 27 يونيو 2026
آخر الأخبار
حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة . شبهة تهريب تهز معبر سبتة.. حجز نصف طن من تبغ الشيشة داخل مركبة دبلوماسية مرتبطة بسفارة جنوب أفريقيا
مجتمع

الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة)

بقلم الحدث بريس... 15 أبريل، 2026 10:57
الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة)

كشفت دراسة حديثة صادرة عن الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن تداعيات صحية مقلقة للساعة الإضافية بالمغرب، حيث أكدت أن نسبة كبيرة من المغاربة باتت تعاني من اضطرابات في النوم وتعب مستمر خلال النهار، ما يعيد النقاش حول جدوى اعتماد هذا النظام الزمني بشكل دائم.

اضطرابات النوم تتفاقم لدى المغاربة

وأفادت الدراسة، التي جرى تقديم نتائجها بمدينة الدار البيضاء. خلال لقاء خصص لعرض خلاصات الاستبيان الوطني حول التوقيت القانوني، بأن أكثر من 65 في المئة من المستجوبين يعانون من تدهور واضح في جودة النوم. في حين صرّح 42 في المئة بشعورهم بإرهاق شديد خلال اليوم.

وأوضحت المعطيات ذاتها أن 56 في المئة من المشاركين يرون أن الساعة الإضافية تؤثر سلبا على صحتهم. مقابل 27 في المئة اعتبروا تأثيرها إيجابيا، بينما لم يسجل 17 في المئة أي تغيير يُذكر.

تداعيات صحية واجتماعية مقلقة

من جهة أخرى، شددت الدراسة على أن اعتماد التوقيت القانوني لا يقتصر على كونه إجراءً تقنياً. بل يمتد تأثيره ليشمل مجالات متعددة، من قبيل التعليم وظروف العمل وسلامة التنقل والصحة العامة.

كما حذرت من أن الاختلالات المزمنة في الساعة البيولوجية قد تؤدي إلى اضطرابات النوم. والإجهاد المستمر، وتراجع الأداء الذهني، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر. وأشارت إلى أن الخروج إلى العمل أو الدراسة في الظلام خلال ساعات الصباح يُعد من أبرز المخاطر المرتبطة بهذا النظام.

دعوات لإعادة النظر في التوقيت المعتمد

في المقابل، أبرزت نتائج الاستطلاع، الذي شمل 2854 مشاركاً من مختلف الفئات، أن 65.1 في المئة وصفوا جودة نومهم بأنها سيئة جدا بسبب الساعة الإضافية. بينما اعتبر 19.4 في المئة أنها لم تؤثر عليهم، مقابل 15.5 في المئة التزموا الحياد.

وأضافت الدراسة أن 28.5 في المئة من المستجوبين يشعرون بتعب معتدل، و18.2 في المئة بتعب خفيف. في حين أكد 11.3 في المئة فقط أنهم لا يعانون من أي تعب مرتبط بهذا التوقيت.

وخلصت الجامعة إلى أن هيمنة التصورات السلبية لدى المواطنين تشكل مؤشراً قوياً يستدعي مراجعة سياسة التوقيت. مؤكدة أن الصحة العامة والرفاه الاجتماعي يجب أن يحظيا بالأولوية مقارنة بالمكاسب الاقتصادية المفترضة.

وختمت الدراسة بالتأكيد على أن النوم يعد حاجة بيولوجية أساسية ينظمها الإيقاع اليومي المرتبط بتناوب الضوء والظلام. مشيرة إلى أن التعرض لضوء الصباح يلعب دوراً محورياً في ضبط اليقظة، ما يجعل بدء الأنشطة اليومية في الظلام عاملاً سلبياً لا يمكن تجاهله.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.