الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع
مجتمع

الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة)

بقلم الحدث بريس... 15 أبريل، 2026 10:57
الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة)

كشفت دراسة حديثة صادرة عن الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن تداعيات صحية مقلقة للساعة الإضافية بالمغرب، حيث أكدت أن نسبة كبيرة من المغاربة باتت تعاني من اضطرابات في النوم وتعب مستمر خلال النهار، ما يعيد النقاش حول جدوى اعتماد هذا النظام الزمني بشكل دائم.

اضطرابات النوم تتفاقم لدى المغاربة

وأفادت الدراسة، التي جرى تقديم نتائجها بمدينة الدار البيضاء. خلال لقاء خصص لعرض خلاصات الاستبيان الوطني حول التوقيت القانوني، بأن أكثر من 65 في المئة من المستجوبين يعانون من تدهور واضح في جودة النوم. في حين صرّح 42 في المئة بشعورهم بإرهاق شديد خلال اليوم.

وأوضحت المعطيات ذاتها أن 56 في المئة من المشاركين يرون أن الساعة الإضافية تؤثر سلبا على صحتهم. مقابل 27 في المئة اعتبروا تأثيرها إيجابيا، بينما لم يسجل 17 في المئة أي تغيير يُذكر.

تداعيات صحية واجتماعية مقلقة

من جهة أخرى، شددت الدراسة على أن اعتماد التوقيت القانوني لا يقتصر على كونه إجراءً تقنياً. بل يمتد تأثيره ليشمل مجالات متعددة، من قبيل التعليم وظروف العمل وسلامة التنقل والصحة العامة.

كما حذرت من أن الاختلالات المزمنة في الساعة البيولوجية قد تؤدي إلى اضطرابات النوم. والإجهاد المستمر، وتراجع الأداء الذهني، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر. وأشارت إلى أن الخروج إلى العمل أو الدراسة في الظلام خلال ساعات الصباح يُعد من أبرز المخاطر المرتبطة بهذا النظام.

دعوات لإعادة النظر في التوقيت المعتمد

في المقابل، أبرزت نتائج الاستطلاع، الذي شمل 2854 مشاركاً من مختلف الفئات، أن 65.1 في المئة وصفوا جودة نومهم بأنها سيئة جدا بسبب الساعة الإضافية. بينما اعتبر 19.4 في المئة أنها لم تؤثر عليهم، مقابل 15.5 في المئة التزموا الحياد.

وأضافت الدراسة أن 28.5 في المئة من المستجوبين يشعرون بتعب معتدل، و18.2 في المئة بتعب خفيف. في حين أكد 11.3 في المئة فقط أنهم لا يعانون من أي تعب مرتبط بهذا التوقيت.

وخلصت الجامعة إلى أن هيمنة التصورات السلبية لدى المواطنين تشكل مؤشراً قوياً يستدعي مراجعة سياسة التوقيت. مؤكدة أن الصحة العامة والرفاه الاجتماعي يجب أن يحظيا بالأولوية مقارنة بالمكاسب الاقتصادية المفترضة.

وختمت الدراسة بالتأكيد على أن النوم يعد حاجة بيولوجية أساسية ينظمها الإيقاع اليومي المرتبط بتناوب الضوء والظلام. مشيرة إلى أن التعرض لضوء الصباح يلعب دوراً محورياً في ضبط اليقظة، ما يجعل بدء الأنشطة اليومية في الظلام عاملاً سلبياً لا يمكن تجاهله.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.