الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
مال وأعمال

إصلاح منظومة الصفقات العمومية من أهم ركائز بناء مالية عمومية واقتصاد سليمين

بقلم الحدث بريس... 27 أبريل، 2022 16:59
إصلاح منظومة الصفقات العمومية من أهم ركائز بناء مالية عمومية واقتصاد سليمين

أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزري لقجع، اليوم الأربعاء، أن مشروع إصلاح المرسوم المنظم للصفقات العمومية، يعد إحدى الركائز الأساسية لتأسيس دولة الحق والقانون وبناء مالية عمومية واقتصاد سليمين.

وأبرز لقجع خلال يوم دراسي تشاوري عقدته كل من لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب. ولجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين، بطلب من الحكومة، وخصص لعرض ومناقشة تصور الحكومة بشأن إصلاح منظومة الصفقات العمومية. أن مشروع المرسوم “لا يمكن اختزاله في ترتيب العلاقات بين الشاري والمشتري وبين الإدارة والمقاولة. بل يكتسي أهميه بالغة باعتباره من أهم الركائز لبناء اقتصاد سليم ومحاربة جميع مظاهر الرشوة والفساد”.

واعتبر أنه «إذا كانت محاربة الفساد والرشوة هدف يتكرر باستمرار في الخطابات وعلى المستوى الدولي وجميع المؤسسات. فإن ترجمة هذا الطموح يقتضي، فضلا عن الشجاعة السياسية. اتخاذ مجموعة من الاجراءات والتشريعات الواضحة من أجل إرساء وجعل الشفافية قاعدة وثقافة يتعامل بها المواطنون في كل المواقع ».

وشدد المسؤول الحكومي على ضرورة «تملك الشجاعة لاتخاذ قررات واعتماد اجراءات لجعل الصفقات العمومية في منأى عن هذه الممارسات. لأن الأمر يتعلق بـ20 بالمائة من الناتج الداخلي الخام. و245 مليار كرقم معاملات متوقع برسم سنة 2022، بعدما كان في حدود 200 مليار درهم ».

وأفاد في هذا السياق بأن الصفقات العمومية تضطلع بدور قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. إذ تشكل 70 بالمائة من رقم المعاملات بقطاع البناء والأشغال العمومية. و80 بالمائة من رقم معاملات قطاع الهندسة.

وتابع الوزير أن « الهدف يتمثل في وضع الترسانة القانونية لتنظيم رقم كبير من المعاملات في الصفقات العمومية، لكي يقوم كل طرف بعمله بعيدا عن الشبهات »، مسلطا الضوء على الرهانات الاجتماعية لمشروع المرسوم المنظم للصفقات العمومية، من خلال الطلب العمومي الذي يمكن أن يحقق التوازن الاجتماعي بين الجهات.

وأشار إلى أن الوزارة أعدت مشروع المرسوم، الذي انطلقت المشاورات بشأنه قبل ثلاثة أشهر، في إطار منهجية تشاركية ارتكزت على الانفتاح على جميع القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والقطاعات المهنية.

ضرورة إقرار تشريع جديد

وخلص إلى التأكيد على ضرورة « إقرار تشريع جديد، لأن المرسوم الساري المفعول لم يتغير منذ 2013، بينما حصلت تطورات داخلية وأخرى خارجية ».

من جانبه، قدم الخازن العام للمملكة نور الدين بنسودة، عرضا مفصلا تضمن الإصلاحات المنجزة ما بين 2013-2021، والإجراءات المقترحة لإصلاح المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية، فضلا عن الإصلاحات التكميلية المبرمجة برسم الفترة من 2022 إلى 2026، مبرزا أن مصفوفة الاجراءات المقترحة تتصمن 61 إجراء ضمن 13 محورا.

وأكد بنسودة أن الصفقات العمومية تضطلع بدور قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتعد أداة استراتيجية برهانات سياسية من خلال إعادة توزيع الموارد بين المجالات الترابية. واقتصادية عبر خلق الثروة والنمو والدينامية الاقتصادية. وكذا بيئية تتمثل في حماية البيئة وتحقيق النجاعة الطاقية والتنمية المستدامة. فضلا عن الرهانات الاجتماعية المتمثلة في دعم التشغيل ومحاربة البطالة.

وثمن أعضاء اللجنتين البرلمانيتين من جهتهم، المقاربة التشاركية التي اعتمدتها الحكومة في إعداد هذا مشروع المرسوم. مؤكدين على أهمية مضامينه الرامية إلى إعمال الشفافية ومحاربة الرشوة والفساد. من خلال سن ضوابط قانونية واضحة عوض الارتكاز على التقديرات الخاصة.

واعتبروا أن الصفقات العمومية تعد البوابة الرئيسية لاستثمار الدولة وتحديد حاجياتها. سواء من خلال المشتريات أو من خلال الأشغال، لافتين إلى أن حجم الأموال التي تنفق من خلال هذه البوابة تتطلب إعمال الشفافية للحفاظ على المال العام.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.