الخميس 22 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الحكومة تعد الشباب المقبلين على الزواج بمنحة مالية تصل إلى 5000 درهم نبيل بنعبد الله يبدي استعداده لمراجعة شرط 35 سنة لولوج التعليم بورصة الدار البيضاء.. تداولات الافتتاح على وقع الأخضر “أسود الفوتسال” يطاردون النجمة الإفريقية الرابعة توالياً أمام أنغولا في نهائي الحسم شركة طيران إسرائيلية «أركيع» تعلق بيع تذاكر رحلاتها إلى مراكش.. ما السبب؟ ماكرون في زيارة غير معلنة إلى الرياض.. الأمن والطاقة يتصدران مباحثاته مع بن سلمان أسود الفوتسال يكتسحون أنغولا بخماسية ويتوجون أبطالاً لإفريقيا عمر هلال يقود تحركا أمميا إفريقيا لتعزيز السلام والوقاية من النزاعات فيروس «شاموندا» يثير الانتباه بعد وفاة أول حالة بشرية موثقة حقوقيون وسياسيون يقبلون تحدي عرشان ويعيدون سنوات الرصاص إلى الواجهة استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين وتسقط الدعوى العمومية في قضية آيت الجيد مجلس الأمن يقترب من حسم تمديد ولاية المينورسو.. والحكم الذاتي يتصدر المشاورات الأمريكية
حوادث

استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين وتسقط الدعوى العمومية في قضية آيت الجيد

بقلم الحدث بريس متابعة.. 22 أكتوبر، 2026 19:18
استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين وتسقط الدعوى العمومية في قضية آيت الجيد

أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الخميس، الستار على مرحلة جديدة من الملف القضائي المرتبط بمقتل الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد، بعدما قررت إلغاء الحكم الابتدائي الصادر في حق عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، والقاضي بسجنه ثلاث سنوات حبسا نافذا، مع التصريح بسقوط الدعوى العمومية لسبقية البت، وعدم الاختصاص في الطلبات المدنية.

ويأتي القرار ليعيد الملف، الذي يعود إلى أحداث عنف شهدتها جامعة فاس سنة 1993، إلى واجهة النقاش القانوني، بعد مسار قضائي طويل تجدد سنة 2017، إثر شكاية تقدمت بها عائلة الطالب الراحل.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس قد أدانت حامي الدين، في يوليوز 2023، بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد تكييف الأفعال موضوع المتابعة إلى المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، كما قضت بأداء تعويضات مدنية لفائدة المطالبين بالحق المدني.

وخلال المرحلة الاستئنافية، تمحور النقاش القانوني حول الدفع بسبقية البت، إذ تمسك دفاع حامي الدين بأن الوقائع موضوع المتابعة سبق أن كانت محل مسار قضائي، في مقابل تشبث الطرف المدني بموقفه بشأن مبررات إعادة تحريك الملف.

وبقرارها الجديد، ألغت المحكمة الحكم الابتدائي وأسقطت الدعوى العمومية لسبقية البت، مع التصريح بعدم الاختصاص في الطلبات المدنية، في تطور جديد ضمن واحدة من القضايا التي امتد مسارها القضائي لأكثر من ثلاثة عقود.

أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الخميس، الستار على مرحلة جديدة من الملف القضائي المرتبط بمقتل الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد، بعدما قررت إلغاء الحكم الابتدائي الصادر في حق عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، والقاضي بسجنه ثلاث سنوات حبسا نافذا، مع التصريح بسقوط الدعوى العمومية لسبقية البت، وعدم الاختصاص في الطلبات المدنية.

ويأتي القرار ليعيد الملف، الذي يعود إلى أحداث عنف شهدتها جامعة فاس سنة 1993، إلى واجهة النقاش القانوني، بعد مسار قضائي طويل تجدد سنة 2017، إثر شكاية تقدمت بها عائلة الطالب الراحل.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس قد أدانت حامي الدين، في يوليوز 2023، بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد تكييف الأفعال موضوع المتابعة إلى المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، كما قضت بأداء تعويضات مدنية لفائدة المطالبين بالحق المدني.

وخلال المرحلة الاستئنافية، تمحور النقاش القانوني حول الدفع بسبقية البت، إذ تمسك دفاع حامي الدين بأن الوقائع موضوع المتابعة سبق أن كانت محل مسار قضائي، في مقابل تشبث الطرف المدني بموقفه بشأن مبررات إعادة تحريك الملف.

وبقرارها الجديد، ألغت المحكمة الحكم الابتدائي وأسقطت الدعوى العمومية لسبقية البت، مع التصريح بعدم الاختصاص في الطلبات المدنية، في تطور جديد ضمن واحدة من القضايا التي امتد مسارها القضائي لأكثر من ثلاثة عقود.

أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الخميس، الستار على مرحلة جديدة من الملف القضائي المرتبط بمقتل الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد، بعدما قررت إلغاء الحكم الابتدائي الصادر في حق عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، والقاضي بسجنه ثلاث سنوات حبسا نافذا، مع التصريح بسقوط الدعوى العمومية لسبقية البت، وعدم الاختصاص في الطلبات المدنية.

ويأتي القرار ليعيد الملف، الذي يعود إلى أحداث عنف شهدتها جامعة فاس سنة 1993، إلى واجهة النقاش القانوني، بعد مسار قضائي طويل تجدد سنة 2017، إثر شكاية تقدمت بها عائلة الطالب الراحل.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس قد أدانت حامي الدين، في يوليوز 2023، بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد تكييف الأفعال موضوع المتابعة إلى المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، كما قضت بأداء تعويضات مدنية لفائدة المطالبين بالحق المدني.

وخلال المرحلة الاستئنافية، تمحور النقاش القانوني حول الدفع بسبقية البت، إذ تمسك دفاع حامي الدين بأن الوقائع موضوع المتابعة سبق أن كانت محل مسار قضائي، في مقابل تشبث الطرف المدني بموقفه بشأن مبررات إعادة تحريك الملف.

وبقرارها الجديد، ألغت المحكمة الحكم الابتدائي وأسقطت الدعوى العمومية لسبقية البت، مع التصريح بعدم الاختصاص في الطلبات المدنية، في تطور جديد ضمن واحدة من القضايا التي امتد مسارها القضائي لأكثر من ثلاثة عقود.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.