تتجه الأنظار، مساء اليوم، إلى مركب محمد السادس لكرة القدم. حيث تعقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ندوة صحافية حاسمة يرتقب أن تحسم الجدل المتواصل. بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تتزايد فيه التساؤلات. عقب إخفاق “أسود الأطلس” في الظفر بلقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة. إذ أعاد ذلك فتح نقاش واسع حول مدى استمرار الثقة في المدرب الذي قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي في مونديال قطر، وحول قدرته على قيادة مرحلة جديدة أكثر نجاعة. خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى يتقدمها كأس العالم 2026.
وتشير معطيات متداولة إلى أن رئيس الجامعة، فوزي لقجع. سيعرض خلال هذا الموعد خلاصات الاجتماعات التقنية التي جمعته بالركراكي لتقييم المرحلة الماضية. ورصد مكامن الخلل، وتحديد أولويات العمل خلال الفترة المقبلة. كما ينتظر أن يوضح طبيعة القرار المتخذ، سواء بتجديد الثقة في الإطار الوطني أو بالتوجه نحو خيار مغاير.
وينقسم الرأي العام الرياضي بين من يدافع عن خيار الاستمرارية حفاظاً على الاستقرار التقني. ومن يدعو إلى إحداث تغيير يمنح المنتخب دفعة جديدة ويجنب تكرار التعثرات. وبين هذين الطرحين، يظل القرار النهائي رهيناً بتقدير مصلحة المنتخب وتحديات المرحلة.
وينتظر أن يشكل اللقاء محطة مفصلية لرسم خارطة طريق واضحة تعيد الطمأنينة إلى الجماهير المغربية، وتحدد معالم المرحلة المقبلة بأهداف دقيقة ورؤية قابلة للتنفيذ. لا مجرد إعلان عن “بقاء أو رحيل.






