أيّدت محكمة الاستئناف بالرباط ، الاثنين، الأحكام الابتدائية الصادرة في حق 18 مشجعاً سنغالياً، على خلفية أعمال الشغب التي رافقت نهائي كأس إفريقيا “2025 بالمغرب”، حيث تراوحت العقوبات بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة حبسا نافذا.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن جلسة الاستئناف بالرباط ، عرفت تمسك المشجعين بإنكار التهم المنسوبة إليهم. إذ شددوا على أن نزولهم إلى أرضية الملعب جاء نتيجة تدافع الجماهير أو تفادياً للمقذوفات. وليس احتجاجاً على قرارات التحكيم.
في المقابل، طالبت النيابة العامة بتشديد العقوبات، داعية إلى رفعها إلى سنتين حبسا نافذا. بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة والظروف التي شهدتها المباراة.
وتوزعت الأحكام القضائية بين سنة حبسا نافذا مع غرامة مالية قدرها 5000 درهم، وستة أشهر حبسا نافذا مع غرامة 2000 درهم، وثلاثة أشهر حبسا نافذا مع غرامة 1000 درهم. كما أدانت المحكمة مشجعاً فرنسياً من أصل جزائري بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم. بعد متابعته بتهمة رمي قارورة ماء.
يذكر أن المحكمة الابتدائية بالرباط ، كانت قد أصدرت، بتاريخ 19 فبراير الماضي، أحكامها في الملف ذاته. قبل أن يتم تأييدها في المرحلة الاستئنافية، في سياق تشديد السلطات على التصدي لمظاهر الشغب المرتبطة بالتظاهرات الرياضية.






