أثار الحكم الصادر في الجزائر بسجن شاب لمدة سنتين بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي. موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، في قضية وصفت بـ«السابقة» وسط غياب شبه تام لتغطية الإعلام المحلي.
ويتعلق الأمر بالشاب القبائلي إلياس قرنين (22 سنة)، المنحدر من منطقة تيزي وزو. الذي أدين بتهمة «المساس بالوحدة الوطنية» بعد ظهوره مرتديا قميص المنتخب الوطني المغربي. خلال مباراة جمعت شبيبة القبائل ومولودية الجزائر بملعب ملعب حسين آيت أحمد مطلع يناير الماضي.
وبحسب ما أورده الصحافي عبدو سمار في محتوى نشره عبر منصة «يوتيوب». فإن الواقعة تزامنت مع أجواء بطولة كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب. والتي شهدت حضورا لافتا للجماهير الجزائرية في أجواء وُصفت بالأخوية.
وأشار المتحدث إلى أن عددا من المشجعين الجزائريين اختاروا التعبير عن تقديرهم لذلك الاستقبال بارتداء القميص المغربي.
المعطيات المتداولة تفيد بأن الشاب لا ينتمي لأي تنظيم سياسي. وأن متابعته جاءت على خلفية واقعة رياضية بحتة.
وتداولت منصات التواصل روايات متباينة حول القضية، بين من اعتبرها «خبرا زائفا» . ومن أكد صحتها استنادا إلى تدوينة سابقة للناشطة الجزائرية مسعودة شبالة، التي تحدثت عن اعتقال الشاب والحكم عليه بالسجن النافذ.
القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود التعبير الفردي في الفضاء العام بالجزائر. خاصة في ظل حساسية العلاقات السياسية بين البلدين، وما يرافقها من توتر يمتد أحيانا إلى المجال الرياضي.














