تجاوز فيلم “مايفراند” (My Friend) حاجز 350 ألف تذكرة خلال سبعة أسابيع فقط، ويواصل العمل تألقه بعودته إلى قاعة ميغاراما بمدينة الدار البيضاء. ويعكس هذا الإنجاز ثقة الجمهور المغربي المتنامية بالإنتاجات الوطنية، ويؤكد قدرة السينما المغربية على تقديم أعمال كوميدية ذات جودة عالية تنافس العروض العالمية.
يسار لمغاري… نجم كوميدي في صدارة النجاح
وعبر النجم الكوميدي يسار لمغاري عن امتنانه للجمهور، قائلا: “شكرا لكل من كان جزءا من هذا النجاح، وأدعو كل من لم يشاهد الفيلم بعد إلى اغتنام فرصة عرضه مجددا في سينما ميغاراما لخوض تجربة كوميدية مختلفة ومميزة.”
ويبرز يسار لمغاري كمحرك رئيسي للنجاح، ليس فقط بسبب موهبته في أداء الأدوار الكوميدية. بل أيضا لقدرة الفيلم على جذب جمهور واسع من مختلف الفئات العمرية.
حبكة فيلمية تمزج الكوميديا بالإثارة
وتدور أحداث الفيلم حول شاب يلقب بـ”مايفراند”، عاش علاقة حب افتراضية استمرت خمس سنوات مع فتاة أمريكية عبر الإنترنت. وعندما تقرر الأخيرة زيارة المغرب، ينطلق البطل من الدار البيضاء إلى مطار مراكش لاستقبالها، غير أن الرحلة تتحول إلى سلسلة مواقف مشوقة ومضحكة، بعد مواجهته لعصابة مسلحة. الفيلم يجمع بين الكوميديا والإثارة. مما يخلق تجربة سينمائية ممتعة تتجاوز التوقعات المعتادة للأعمال الكوميدية المغربية.
فريق عمل متكامل يرفع جودة الإنتاج
ويشمل طاقم العمل نخبة من أبرز الممثلين المغاربة، مثل: يسار لمغاري، وإسراء بنكرارة، وطارق البخاري، ورفيق بوبكر، وأيوب أبو النصر، وعبد الإله عاجل، ووداد المنيعي، وجميلة الهوني. وتؤكد شركة Ciné Work من خلال هذا الإنتاج التزامها بتقديم أعمال سينمائية محلية ترتقي بمستوى الصناعة الوطنية. من خلال الجمع بين جودة الأداء والسينوغرافيا والإخراج المبتكر.
انعكاسات نجاح “مايفراند” على السينما المغربية
ويشكل هذا النجاح مؤشرا مهما على: قدرة الجمهور على دعم الإنتاجات الوطنية.، وإمكانية الأفلام المغربية تحقيق أرقام قياسية محلية. والتوجه نحو أعمال كوميدية مبتكرة تجمع بين الطابع المحلي والإثارة العالمية. كما أن تجاوز الفيلم حاجز 350 ألف تذكرة في مدة قصيرة يفتح الباب أمام المزيد من الإنتاجات الجريئة. ويعزز ثقة المستثمرين في سوق السينما المغربية.
ويواصل “مايفراند” رسم خريطة جديدة للسينما الكوميدية المغربية، مع عودته إلى قاعة ميغاراما الدار البيضاء، مؤكدا أن الإنتاج الوطني قادر على المزج بين الابتكار، الجودة، وجاذبية الجمهور. وهو مثال حي على أن السينما المغربية لا تقتصر على الترفيه فقط. بل تمثل منصة لتجارب جديدة تسهم في تعزيز حضور الثقافة المغربية على الخريطة السينمائية المحلية والدولية.











